الرئيسية الريادة صنّاع التغيير: توماس براموتيدهام يقود Presight لبناء منظومات ذكاء وطني واسعة النطاق في الإمارات

صنّاع التغيير: توماس براموتيدهام يقود Presight لبناء منظومات ذكاء وطني واسعة النطاق في الإمارات

يرى توماس براموتيدهام أن التحدي الحقيقي للذكاء الاصطناعي في المنطقة يكمن في بناء أنظمة موثوقة قابلة للتشغيل على نطاق وطني.

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

هذا المقال متوفر بالنسخة الإنجليزية من هنا

«لا يتمثل التحدي الأكثر إلحاحاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الوصول إلى الذكاء الاصطناعي، بل في القدرة على تحويل الطموحات المرتبطة به إلى أنظمة تشغيلية موثوقة على مستوى وطني، يمكن للحكومات والقطاعات الخاضعة للتنظيم الاعتماد عليها».

بهذه العبارة، يحدد توماس براموتيدهام جوهر التحدي الذي تعمل شركته، Presight، ومقرها أبوظبي، على معالجته في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، باعتبارها واحدة من الشركات العالمية الرائدة في تحليلات البيانات الضخمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ويقول براموتيدهام: «تمتلك المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة كميات هائلة من البيانات المجزأة، لكنها غالباً ما تفتقر إلى طبقات الحوكمة والتكامل والضمان اللازمة لتحويل تلك البيانات إلى منظومات ذكاء آنية تدعم اتخاذ القرار، من دون المساس بالسيادة أو المساءلة أو الثقة العامة». وأضاف: «من واقع خبرتي، هذا هو السبب وراء تعثر كثير من برامج الذكاء الاصطناعي؛ فالنموذج نفسه نادراً ما يكون العائق الحقيقي، بل إن التحدي يكمن في كل ما يحيط به، لأن العروض التجريبية سهلة، بينما يتطلب التشغيل الفعلي هندسة متقدمة، وبيانات عالية الجودة ومملوكة، وأطر حوكمة قابلة للتطبيق، وهي القيود الحقيقية في هذا المجال».

ومن هنا، يؤكد براموتيدهام أن أهم ما تعمل عليه Presight يتمثل في بناء أنظمة ذكاء على مستوى وطني، تجعل الذكاء الاصطناعي قابلاً للاستخدام من قبل المؤسسات الأكثر أهمية وتأثيراً.

ويضيف: «أوضح مثال على ذلك يتمثل في منظومة الذكاء التنظيمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي كُشف عنها خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير 2026، والتي طورتها حكومة الإمارات بالشراكة مع Presight». وتابع: «تمثل هذه المنظومة انتقالاً من التنظيمات التقليدية الثابتة القائمة على القواعد، إلى نموذج حي قائم على البيانات، يوظف الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الحكومات، وتمكين التنظيم الاستباقي، ودعم الحوكمة الجاهزة للمستقبل على نطاق وطني». وأضاف: «عملياً، يعني ذلك دمج الذكاء الاصطناعي داخل دورة العمل التنظيمية نفسها، بما يسمح للحكومات بمراقبة التغيرات، وتقييم الأثر، وتكييف السياسات بسرعة ودقة أكبر بكثير مما تتيحه الأساليب التنظيمية التقليدية».

وتظهر في الصورة الرئيسية توماس براموتيدهام، الرئيس التنفيذي لشركة Presight. الصورة مقدمة من Presight.

وكان براموتيدهام أحد الشخصيات المبتكرة التي جرى تكريمها ضمن نسخة عام 2026 من "صنّاع التغيير"، وهي المبادرة السنوية التي تقدمها "عربية. Inc" لتسليط الضوء على قادة الأعمال الذين يقودون ثورة الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: دقيقتين قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: