الرئيسية الريادة صنّاع التغيير: الدكتور حكيم حاسيد من Technology Innovation Institute يرى أن الكفاءة والمساءلة تقودان التحول الحاسم في مستقبل الذكاء الاصطناعي

صنّاع التغيير: الدكتور حكيم حاسيد من Technology Innovation Institute يرى أن الكفاءة والمساءلة تقودان التحول الحاسم في مستقبل الذكاء الاصطناعي

كيف يعيد الدكتور حكيم حاسيد من Technology Innovation Institute تعريف مستقبل الذكاء الاصطناعي عبر الكفاءة والمساءلة، مع بروز نماذج عربية قادرة على المنافسة عالمياً

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

هذا المقال متوفر بالنسخة الإنجليزية من هنا

بصفته كبير الباحثين في مركز أبحاث الذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية في معهد الابتكار التكنولوجي (TII) في دولة الإمارات، يقود الدكتور حكيم حاسيد محفظة واسعة من مبادرات الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، من بينها Falcon، نموذج اللغة الكبير مفتوح الأوزان الذي أطلقه المركز في عام 2023.

وجاء أحدث إصدار من النموذج، Falcon-H1 Arabic، في يناير 2026، استجابةً لافتقار منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى نماذج لغة عربية كبيرة عالية الأداء، وعميقة الفهم للسياق، وقادرة على العمل وفق معايير عالمية. ويقول الدكتور حاسيد في حديثه إلى "عربية. Inc": "كانت نتائج الأداء لافتة للغاية". ويضيف: "على منصة Open Arabic LLM Leaderboard، يتصدر Falcon-H1 Arabic عبر مختلف أحجام النماذج... وهذا يثبت أن الذكاء الاصطناعي العربي قادر على تحقيق ريادة عالمية، مع الاعتماد على أحجام معاملات أصغر وأكثر كفاءة".

وبالنسبة إلى حاسيد، تشير هذه النجاحات إلى تحول أوسع في الطريقة التي سيُبنى بها الذكاء الاصطناعي وسيُحكم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مستقبلاً. ويقول الدكتور حاسيد: "ستتحدد المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي بالكفاءة والمساءلة". ويضيف: "وبالنسبة إلى المنطقة، يعني ذلك بناء قدرة سيادية، وامتلاك القدرة على تكييف أنظمة الذكاء الاصطناعي وحوكمتها بشكل مستقل، مع المشاركة في التعاون العالمي. ويجسد Falcon-H1 Arabic هذا النهج، إذ يبرهن أن منظومات البحث الإقليمية قادرة على إنتاج نماذج تنافس عالمياً، وفي الوقت نفسه تلبي الاحتياجات اللغوية والمؤسسية المحلية".

ويشير الدكتور حاسيد أيضاً إلى انتقال من مرحلة التطوير التأسيسي إلى مرحلة التطبيق العملي، مع تزايد دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات. ويقول: "عندما تصبح النماذج فعّالة بما يكفي للعمل على بنى تحتية متنوعة، وقادرة بما يكفي على معالجة وثائق طويلة ومتخصصة بحسب كل مجال، فإنها تصبح جزءاً من الأنظمة التشغيلية". ويضيف: "ومن الناحية الاقتصادية، يقلل ذلك الاعتماد على المنصات الخارجية، ويدعم منظومات الشركات الناشئة المحلية، مع تمكين القطاعات الحساسة للبيانات من نشر الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة".

تظهر في الصورة الرئيسية صورة الدكتور حكيم حاسيد، كبير الباحثين في مركز أبحاث الذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية في معهد الابتكار التكنولوجي (TII) في دولة الإمارات. الصورة بإذن من TII.

وكان حاسيد واحداً من المبتكرين الذين احتفت بهم نسخة عام 2026 من صناع التغيير، وهي مبادرة سنوية من "عربية. Inc" تسلط الضوء على قادة الأعمال الذين يقودون ثورة الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمكن الاطلاع على القائمة الكاملة من خلال النقر هنا.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: دقيقتين قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: