الرئيسية ستارت أب Presight تستثمر في 6 شركات ذكاء اصطناعي عبر صندوق بقيمة 100 مليون دولار

Presight تستثمر في 6 شركات ذكاء اصطناعي عبر صندوق بقيمة 100 مليون دولار

ضمن توجّهٍ استراتيجيٍّ لتسريع الابتكار، يجري توظيف استثماراتٍ مبكرةً لدعم شركاتٍ ناشئةٍ وتطوير تقنياتٍ قابلةٍ للتّطبيق، ممّا يعزّز تحويل الذكاء الاصطناعي إلى حلولٍ عمليّةٍ واسعة النّطاق

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

كشفت شركة بريسايت (Presight)، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والمتمركزة في أبوظبي، عن الدفعة الأولى من ست شركات ستتلقى استثمارات ضمن ما تصفه الشركة بـ«منظومة ابتكار الذكاء الاصطناعي»، في خطوة تتقدّم بها من إطار الرؤية إلى مسار التنفيذ المنهجي الذي يربط بين تطوير التقنيات وتطبيقها ضمن بيئات واقعية معقّدة.

وتنبني منظومة ابتكار الذكاء الاصطناعي التابعة لبريسايت على هيكل متكامل يضم صندوقاً استثمارياً مخصصاً للذكاء الاصطناعي، وبرنامج تسريع، ومختبرات للبحث والتطوير، بحيث تعمل هذه المكونات مجتمعةً كمحرّك نمو يستهدف تحديد الجيل القادم من الملكية الفكرية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ثم الاستحواذ عليها، والاستثمار فيها، وتسريع تطويرها، واحتضانها ضمن بيئة تضمن انتقالها المنهجي من الفكرة إلى التطبيق.

وتأتي هذه الاستثمارات ضمن إطار صندوق بريسايت–شروق الأول (Presight–Shorooq Fund I - PSFI)، وهو صندوق عالمي في مراحله المبكرة بقيمة 100 مليون دولار، أطلقته الشركة بالشراكة مع شركة شروق (Shorooq) الاستثمارية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، في سياق يعكس توجهاً استراتيجياً لبناء منصة استثمارية عابرة للحدود تربط بين رأس المال والابتكار.

أما الشركات التي وقع عليها الاختيار للاستثمار، فهي تمثل طيفاً متنوعاً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتشمل:

  • أدفانسد ماشين إنتليجنس (Advanced Machine Intelligence - AMI)، وهي شركة متخصصة في نماذج العالم للذكاء الاصطناعي ومقرها فرنسا.
  • نود شِفت (NodeShift)، منصة للبنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي ومقرها الإمارات.
  • هيبيا (Hebbia)، شركة للبحث المالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي ومقرها الولايات المتحدة.
  • كانديد إنتليجنس (Candid Intelligence)، منصة للذكاء الاصطناعي في مجالات المشتريات والعطاءات ومقرها الولايات المتحدة.
  • كرنشِد (Crunched)، منصة للاستخبارات المالية ومقرها الولايات المتحدة.
  • بلو (Blue)، شركة للذكاء الاصطناعي الصوتي تعمل على الحافة (edge-native) ومقرها الولايات المتحدة.

وفي سياق توضيح الرؤية الكامنة وراء هذه الخطوة، أشار مججان كينيسباي (Magzhan Kenesbai)، الرئيس التنفيذي للنمو في بريسايت، إلى أن القيمة المستدامة للذكاء الاصطناعي لا تتحقق إلا حين يعمل داخل أنظمة تشغيل واقعية، مؤكداً أن هذه الاستثمارات الأولى تجسّد هذا التصوّر من خلال امتدادها عبر بنى تحتية آمنة، ومنصات ذكاء متخصصة تخدم رأس المال والقطاعات الصناعية، وأنظمة مصممة للعمل عند الحافة. وأضاف أن القاسم المشترك بين هذه الشركات هو تطوير تقنيات قابلة للاندماج داخل بيئات معقّدة وخاضعة للأطر التنظيمية، وأن الجمع بين بيئات التشغيل الفعلية، وبرامج الاحتضان المنهجي عبر مسرّع بريسايت للذكاء الاصطناعي، ورأس المال الاستراتيجي عبر الصندوق، يخلق مسارات واضحة تربط الابتكار بالتنفيذ، بما يحوّل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى أنظمة ذكية قابلة للتوسّع على نطاق واسع.

ومن زاوية مكمّلة، أوضح الدكتور بلال بلوش، الشريك في شروق، أن إطلاق هذا الصندوق انطلق من رؤية تهدف إلى ربط مبتكري الذكاء الاصطناعي العالميين برأس المال، والدعم التنظيمي، وإمكانيات الوصول إلى الأسواق التي توفرها المنطقة. وأشار إلى أن الاستثمار في ست شركات واعدة، بعد تقييم أكثر من ألف شركة خارج السوق المحلية، وبالتوازي مع شركاء بارزين في الولايات المتحدة وآسيا خلال فترة زمنية لا تتجاوز 120 يوماً، يشكّل مؤشراً عملياً على تقدّم هذه الرؤية. كما لفت إلى أن ما أثار الإعجاب بشكل خاص هو قدرة المؤسسين على دفع حدود الذكاء الاصطناعي، بدءاً من تمكين كل تطبيق بواجهة صوتية، وصولاً إلى أتمتة صناعات بمليارات الدولارات، وهو ما يتيح تبنّي أطروحات متنوعة عبر مختلف طبقات منظومة الذكاء الاصطناعي. وختم بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمثّل بداية مسار أوسع، إذ يمكن للصندوق أن يؤدي دور جسر يربط بين الشرق والغرب في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التزام بتسريع الابتكارات التي من شأنها إعادة تشكيل بيئات الأعمال والمجتمعات.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: