الرئيسية الأخبار شركة Receiptable البحرينية تُنجز جولة تمويلية بدعم من مستثمرين إقليميين

شركة Receiptable البحرينية تُنجز جولة تمويلية بدعم من مستثمرين إقليميين

منصة إيصالات رقمية مبتكرة تدعم تجار التجزئة والمؤسسات المالية في تعزيز تفاعل العملاء بعد الشراء وتحويل الإيصالات إلى نقاط تواصل فعّالة

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

ولدت شركة ريسيتبل (Receiptable) في البحرين وتتخذ من الإمارات مقراً رئيسياً لها، وقد نجحت مؤخراً في جمع جولة تمويل جديدة قادتها شركة رأس المال الاستثماري الإماراتية 21 فينتشرز (21 Ventures)، بمشاركة مستثمرين من المنطقة مثل أوراسيا كابيتال (Oraseya Capital) وأنجلز ديك (AngelsDeck VC)، إضافة إلى استثمار متابعة من مدير الأصول البديلة البريطاني ساليكا إنفستمنتس (Salica Investments).

تأسست ريسيتبل على يد كريس بيردي (Chris Purdie) في البحرين عام 2023، وهي شركة متخصّصة في التكنولوجيا المالية تهدف إلى تمكين تجار التجزئة والمؤسسات المالية من تعزيز تفاعل العملاء عبر إيصالات رقمية سلسة وخالية من التعقيد. وفي مقابلة مع مجلة "عربية .Inc"، أوضح بيردي أن فكرة الشركة نشأت من خبرته الممتدة لعقد كامل في توسيع أعمال المدفوعات والتكنولوجيا المالية، حيث لاحظ أن رغم أن طرق المعاملات أصبحت أكثر أماناً وسلاسة، فإن التفاعلات داخل المتاجر لا تزال تعاني من فجوة واضحة في تجربة ما بعد الدفع، ما دفعه للتركيز على إعادة تصور دور الإيصالات ضمن رحلة الشراء، وهو توجه وجد له الأرضية الملائمة في دول مجلس التعاون الخليجي.

قال بيردي: "نسعى لتحويل الإيصالات إلى القناة الأبرز لتفاعل العملاء لدى كل تاجر". وأضاف: "توافقت معدلات نمو المدفوعات داخل المتاجر في المنطقة مع حماس المؤسسات المالية الإقليمية وتداخل بصمات التجزئة، ما جعل بدء العمل في دول مجلس التعاون الخليجي أمراً بديهياً. أجرينا أولى عمليات التوظيف وافتتحنا مكتبنا الأول في البحرين مطلع 2024، ثم توسعنا إلى الإمارات العام الماضي، حيث أصبح المقر الرئيسي للشركة اليوم".

شكل هذا التأسيس المبكر قاعدة صلبة لتوجيه منصة ريسيتبل من مرحلة الفكرة إلى مرحلة التنفيذ، لتصبح اليوم شريكاً مع تجار التجزئة في قطاعات متعددة مثل البقالة، والمأكولات والمشروبات، والموضة، مساعدةً في تعزيز التفاعل بعد الشراء وتوليد الرؤى بما يتجاوز نقطة البيع التقليدية. وأوضح بيردي: "نحن نعيد تعريف الإيصال، محوّلين إياه من مجرد إثبات شراء إلى نقطة تواصل رقمية تفاعلية. نقدّم مجموعة أدوات تمكن التجار من زيادة متابعيهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وجمع تقييمات العملاء، وتحويل العملاء المجهولين إلى أعضاء برامج الولاء. فقد كانت الإيصالات الورقية التقليدية تحقق معدلات تحويل منخفضة جدًا، ولا توفر أي وسيلة لتتبع الأداء. عبر ريسيتبل، يمكن لكل تاجر بدء علاقة مع كل عميل يدخل متجره، مع تحقيق وفورات مالية من تقليل استخدام الورق، والمساهمة في الحد من الأثر البيئي".

مع سعي ريسيتبل لتوسيع نطاق خدماتها، أشار بيردي إلى أن تطور سلوك المستهلك في المنطقة يحدد سرعة اعتماد الحلول الرقمية عند نقطة البيع، حيث تعتبر السرعة والبساطة أهم المعايير. وأضاف: "يتشابه النمط إلى حد كبير عبر دول المنطقة، حيث ينقسم التجار عادة إلى فئتين؛ بعضهم متمسك بالورق بعناد، بينما حاول آخرون تطبيق حلول البريد الإلكتروني المعقدة، ما يخلق احتكاكاً عند الدفع في زمن يتوقع فيه العملاء تجربة سلسة مشابهة لتجاربهم الرقمية. وقد بدأت بعض مجموعات التجزئة الكبيرة بإرسال الإيصالات إلى تطبيقات الولاء الخاصة بها، وهو حل ناجح. لكننا لا نعتبر ذلك منافسة، إذ نقدّم منصة واحدة يمكنها العمل عبر هذه القنوات أو مباشرة على متصفح العميل إذا لم يكن مسجّلاً في برنامج الولاء. وقد أثبتت التجربة نجاحنا في مساعدة هذه العلامات التجارية على تحويل العملاء الجدد إلى مستخدمي تطبيق الولاء".

لقد ساهم هذا السياق السوقي المتطور أيضاً في تحديد معالم الجولة التمويلية الأخيرة، حيث سيُستخدم رأس المال الجديد في إطلاق حل الإيصال الرقمي بنقرة واحدة، مع استمرار الاستثمار في تطوير المنتج، وتوسيع الفريق، وتعزيز التعاون مع مجموعات التجزئة ومستحوذي المدفوعات في الإمارات وبقية الشرق الأوسط. وأردف بيردي: "لقد كنا محظوظين بتوظيف أفراد موهوبين يمتلكون معرفة وخبرة عميقة في عوالم المدفوعات والتجزئة، ما مكّننا من صقل نموذج العملاء المستهدف بسرعة، وفتح شراكات مع بعض أكبر مستحوذي المدفوعات، ومن ثم مع مجموعات التجزئة الكبرى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. وفرصة النمو واضحة؛ فالتسوق داخل المتاجر يتزايد بوتيرة سريعة، والتحول إلى مجتمع رقمي بالكامل صار واقعاً ملموساً، مع استمرار نمو المدفوعات عبر البطاقات والمحافظ بنسبة 20% سنويًا في دول مجلس التعاون الخليجي".

وعند استعراض مسيرته الريادية مع ريسيتبل، قدّم بيردي نصيحة لرواد الأعمال مستندة إلى الدروس التي تعلمها مبكراً: "ركز على التميّز في أداء مهمة واحدة لعميل واحد، ثم اهتم بالتواصل مع أكبر عدد ممكن من هؤلاء العملاء. كن مستعدًا لإجراء تعديلات صغيرة متكررة حتى تصل إلى هذا الشيء الواحد الذي لا يمكن للعميل الاستغناء عنه. ففي البداية، وقعنا في فخ محاولة خدمة العديد من العملاء؛ كوننا جيدين في أشياء كثيرة للعديد من الأشخاص لم يكن سيقودنا إلى أي مكان".

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: