الرئيسية الأخبار شركة InvestSky الإماراتية تتوسع في السعودية بعد جولة تمويل أولية بقيمة 4 ملايين دولار

شركة InvestSky الإماراتية تتوسع في السعودية بعد جولة تمويل أولية بقيمة 4 ملايين دولار

حين تتاح للمستثمرين الأفراد أدواتٌ مبتكرٌة وتجربةٌ اجتماعيّةٌ للاستثمار، تتحول الفرص إلى قراراتٍ واثقةٍ ونجاحاتٍ ملموسةٍ

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

وسّعت شركة التكنولوجيا المالية الإماراتية إنفست سكاي (InvestSky) نطاق عملياتها ليشمل المملكة العربية السعودية بعد حصولها على تصريح تجريبي من هيئة السوق المالية السعودية (CMA). ويأتي هذا التوسع بدعم من شراكة مع شركة الاستثمار السعودية أنب كابيتال (anb Capital)، ما يمكّن المنصة من توفير الوصول المنظم للمستثمرين الأفراد في السعودية إلى الأسهم المحلية والأمريكية على حد سواء.

ويأتي دخول السوق السعودي بعد جولة تمويل أولية بقيمة 4 ملايين دولار أمريكي، شاركت فيها شركة رأس المال الاستثماري السعودية إمكان (Emkan)، والمسرّع الألماني والإيرلندي لتقنية المال ران فينتشرز (Run Ventures)، وشركة إس3 فينتشرز (S3 Ventures) الأمريكية من خلال جوا كابيتال (Joa Capital) ومستثمرين إقليميين آخرين. وباحتساب هذه الجولة، يصل إجمالي التمويل الذي جمعته إنفست سكاي إلى 7.4 ملايين دولار، وتخطط الشركة لاستخدام هذا التمويل لتوسيع نطاق وصولها إلى الأسواق، وتطوير عملياتها في السعودية، وتعزيز منتجاتها الموجهة للمستثمرين الأفراد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تأسست الشركة على يد نيتش ميتال (Nitish Mittal) وتركي الشيخ (Turki Alalshaikh) في الإمارات عام 2021، وتعمل إنفست سكاي على منصة تداول اجتماعي صممت لجعل الاستثمار أكثر سهولة وشفافية للمستثمرين الأفراد في المنطقة.

وفي حديثه مع مجلة "عربية .Inc"، استعرض نيتش الفجوة التي أدت إلى تأسيس الشركة قائلاً: "وُلدت الفكرة من ملاحظة بسيطة: المستثمرون الأفراد في الشرق الأوسط يفتقرون إلى الأدوات والمنصات التي تُعد بديهية في الولايات المتحدة أو أوروبا؛ فالحلول القائمة كانت إما مكلفة بشكل مبالغ فيه، أو معقدة للغاية، أو لم تُصمَّم بما يتوافق مع خصوصية المنطقة. واليوم، مع توسع تواجدنا في السعودية والإمارات، تظل مهمة إنفست سكاي جريئة وواضحة: جعل الاستثمار متاحاً، ميسور التكلفة، وتجربة اجتماعية حقيقية لجميع المستثمرين في المنطقة".

وأوضح تركي كيف شكل هذا النهج بناء المنصة ودور المجتمع فيها، قائلاً: "يهدف التداول الاجتماعي إلى تحويل الاستثمار من تجربة فردية منعزلة إلى تجربة جماعية متكاملة، حيث يصبح التعلم والمشاركة جزءاً من العملية نفسها. على إنفست سكاي، يمكن للمستخدمين متابعة استثمارات المجتمع والمستثمرين الآخرين، تبادل الأفكار، والتعلم من بعضهم البعض في الوقت الفعلي، ما يعزز الشفافية ويدعم اتخاذ قرارات مستنيرة. الاطلاع على محافظ وأداء حقيقية يمنحهم الثقة للاستثمار بشكل واعٍ وليس في فراغ. وتبرز قوة المنصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بفضل شريحة الشباب الرقميين، المعتادين على المنصات الاجتماعية لكل جانب من حياتهم، ما يجعل تجربة الاستثمار الاجتماعية امتداداً طبيعياً لهذا السلوك الرقمي اليومي".

وأضاف تركي أن إقناع المستثمرين خلال الجولة الأولية جاء نتيجة الجمع بين فهم ديناميكيات السوق والقدرة على التنفيذ، قائلاً: "كان الأمر نتيجة مزيج من عوامل عدة؛ فقد لاحظ المستثمرون فجوة واضحة في السوق إذ لم تكن هناك منصة للتداول الاجتماعي في المنطقة. ومع ذلك، إلى جانب الفرصة السوقية، أدركوا أن الفريق يمتلك فهماً عميقاً للمنطقة، فضلاً عن القدرة التقنية لبناء منصة متكاملة من الصفر ضمن بيئة خاضعة لتنظيم صارم".

ومع إدراج السعودية ضمن نطاق عملياتها، تستعد إنفست سكاي لتنفيذ استراتيجية إقليمية طويلة الأمد، مدفوعة بتحولات ديموغرافية وتغيرات تنظيمية متسارعة. وأوضح تركي: "من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة تحولاً جذرياً في طريقة تفكير الناس في المنطقة تجاه الاستثمار. فجيل أصغر سنّاً يدخل السوق، وسيبحث عن تجربة تختلف تماماً عن تلك التي تقدمها الشركات التقليدية: تجربة مهيأة للهواتف المحمولة، قائمة على التفاعل المجتمعي، وسلسة وسهلة الاستخدام. وهذا بالضبط ما تبنيه إنفست سكاي. كما أن البيئة التنظيمية في المنطقة تتطور لدعم الابتكار المالي، ويُعد إطار التصريح التجريبي الذي أطلقته هيئة السوق المالية السعودية مثالًا قويًا على ذلك".

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: