"صدرت رسمياً" أسماء الفائزين بجوائز تيك توك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025
أعادت جوائز تيك توك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025 رسم ملامح صنّاعة المحتوى، بوصفها مقياساً للتّأثير الثّقافيّ والاجتماعيّ، لا مجرّد سباق انتشارٍ
شهدت جوائز تيك توك الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025 إعلان نتائجها الرّسميّة بعد تصويتٍ جماهيريٍّ واسعٍ، ليعاد تعريف دور المنصّة من مجرّد مساحةٍ للتّرفيه السّريع إلى ساحةٍ تقاس فيها شعبيّة صنّاع المحتوى بالأرقام، ويحتفى فيها بالتّجارب القادرة على إحداث أثرٍ ثقافيٍّ واجتماعيٍّ ملموسٍ. ومع هٰذا التّحوّل، برزت الدّورة الحاضرة بزخمٍ مختلفٍ، إذ ارتبطت للمرّة الأولى بقمّة المليار متابعٍ، الحدث العالميّ المعنيّ باقتصاد صنّاع المحتوى، وهو ما منح الجوائز بعداً يتجاوز فكرة التّتويج الرّمزيّ، ورسّخها بوصفها مؤشّراً سنويّاً يعكس اتّجاهات الثّقافة الرّقميّة في المنطقة.
ما هي جوائز تيك توك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025 وما الذي يميزها؟
تقدّم جوائز تيك توك في المنطقة مفهوماً بسيطاً في شكله، لٰكنّه عميقٌ في تأثيره، إذ يتولّى المجتمع نفسه دور لجنة التّحكيم. فبدل الاعتماد على لجانٍ مغلقةٍ أو تقييماتٍ نخبويّةٍ، اختارت المنصّة الاحتكام إلى التّصويت العامّ داخل التّطبيق، ليشارك المستخدمون مباشرةً في اختيار الفائزين. ومن خلال هٰذا النّهج، شملت الفئات الاهتمامات الأكثر حضوراً على صفحة «لك» طوال العام، بدءاً من التّرفيه والأزياء والجمال، مروراً بالتّعليم والرّياضة والطّعام، وصولاً إلى أسلوب الحياة، إلى جانب فئاتٍ خصّصت لتكريم السّرد الإبداعيّ والمحتوى ذي الأثر الاجتماعيّ.
وقبل الوصول إلى لحظة إعلان النّتائج، أوضحت تيك توك رسميّاً تفاصيل المسار التّنافسيّ، إذ ضمّت قائمة التّرشيحات ستّةً وستّين صانع محتوى توزّعوا على إحدى عشرة فئةً مختلفةً، بينما امتدّ التّصويت من التّاسع من ديسمبر حتّى الثّالث والعشرين من ديسمبر 2025. ومع انتهاء هٰذه المرحلة، تقرّر إعلان الفائزين ضمن حفلٍ خاصٍّ أقيم على هامش قمّة المليار متابعٍ في دبيّ، ليجمع الحدث بين التّتويج والاحتفاء بصناعة المحتوى كقطاعٍ اقتصاديٍّ وثقافيٍّ متكاملٍ.
القائمة الرسمية الكاملة: أسماء الفائزين بجوائز تيك توك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025
أسفرت نتائج التّصويت عن تتويج ثلاثةٍ وثلاثين صانع محتوى، بواقع ثلاثة فائزين في كلّ فئةٍ (ذهبيٍّ، فضّيٍّ، برونزيٍّ)، وجاءت الأسماء على النّحو الآتي:
- في فئة مبدع العام، حصد خالد العليّان الجائزة الذّهبيّة، بينما نالت إسراء نبيل الفضّيّة، وجاءت عبير ساج في المركز البرونزيّ.
- أمّا جائزة المحتوى المبتكر (الإبداعيّ)، فذهبت ذهبيّتها إلى عمرو الهادي، تلاه حمدي عاشور في المرتبة الفضّيّة، ثمّ سميّة سالمٍ في البرونزيّة.
- وفي فئة فنّان العام الصّاعد، توّجت بسّان إسماعيل بالجائزة الذّهبيّة، وحلّت مارلين نعمان ثانيةً، بينما جاءت أميرة أديب ثالثةً.
- وفي فئة صانع التّغيير لهٰذا العام، نالت هناء وعمر الذّهبيّة، تلاهما حمود أو جي بالفضّيّة، ثمّ يارا بو منصف بالبرونزيّة.
- أمّا فئة أفضل صانع محتوى ترفيهيٍّ، فشهدت فوز منى خالد بالذّهب، فيما جاءت إيلينا الصباغ في الفضّيّة، وسليمان عاجي في البرونزيّة.
- وفي فئة أفضل صانع محتوى رياضيٍّ، حصد أبو مشاعل المركز الذّهبيّ، ونال هيمكس الفضّيّة، بينما ذهبت البرونزيّة إلى نسرين جونيور.
- أمّا فئة أفضل صانع محتوى تعليميٍّ، ففاز شريف الدهشوري بالذّهب، وجاء عيسى الحبيب ثانياً، وحلّ عبد الله السبع ثالثاً.
- وفي فئة أفضل صانع محتوى للأزياء، توّجت بنين نعيم بالجائزة الذّهبيّة، تلتها موني حسبيني في الفضّيّة، ثمّ Moroccan Mirage في البرونزيّة.
- وفي فئة أفضل صانع محتوى للجمال، المقدّمة من لوريال باريس الشّرق الأوسط، حصدت رغد الذّهبيّة، بينما نالت إغاليا مو الفضّيّة، وجاءت فرح رشدي في المركز البرونزيّ.
- أمّا فئة أفضل صانع محتوى للطّعام، المقدّمة من Puck Arabia، فشهدت فوز حسين فياض بالذّهب، تلته مي بسات بالفضّيّة، ثمّ شامي شيف بالبرونزيّة.
- واختتمت الجوائز بفئة أفضل صانع محتوى لأسلوب الحياة، المقدّمة من Bath & Body Works Arabia، حيث نالت نور ستارز الجائزة الذّهبيّة، وجاءت ياسمين الشّافعي ثانيةً، بينما حلّت ليلي سامي ثالثةً.
قراءة في دلالات الفائزين: ماذا تقول النتائج عن ثقافة 2025 على تيك توك؟
تعكس النّتائج ثلاث سماتٍ رئيسيّةٍ للمشهد الرّقميّ في المنطقة خلال عام 2025. أوّلاً، يكشف تتويج مبدع العام وصنّاع المحتوى المبتكرين عن تحوّلٍ واضحٍ في ذائقة الجمهور، إذ لم يعد التّصويت محصوراً في الأكثر انتشاراً فحسب، بل اتّجه أيضاً نحو من يقدّم أسلوباً إبداعيّاً قابلاً للتّطوّر والاستمرار. ثانياً، تؤكّد نتائج فئة صانع التّغيير انتقال المحتوى ذي البعد الاجتماعيّ من الهامش إلى صدارة المنافسة، بما يعكس وعياً متزايداً بقيمة الرّسالة إلى جانب التّرفيه. ثالثاً، يوضح استمرار فئاتٍ مثل التّعليم والرّياضة والطّعام والجمال والأزياء وأسلوب الحياة بنظام الذّهب والفضّة والبرونز أنّ التّخصّص بات عنصراً حاسماً في بناء الجمهور، إذ أصبح المتابع ينجذب إلى صانع محتوى يمثّل مجالاً واضح المعالم، لا إلى شهرةٍ عابرةٍ بلا هويّةٍ.