الرئيسية الأخبار Crescent Enterprises تقود جولة تمويلية بقيمة 30 مليون دولار أمريكي لشركة XCath من الفئة C

Crescent Enterprises تقود جولة تمويلية بقيمة 30 مليون دولار أمريكي لشركة XCath من الفئة C

حين تتزايد التّحديات الصّحيّة العالميّة، يصبح الابتكار التّكنولوجيّ محوراً أساسياً لتوسيع الوصول للعلاجات الدّقيقة وضمان استمراريّة الرّعاية الحرجة

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

أمنت شركة XCath، وهي شركة أجهزة طبية مقرّها ولاية تكساس متخصصة في تطوير الروبوتات الجراحية العصبية داخل الأوعية الدموية، تمويلاً جديداً بقيمة 30 مليون دولار أمريكي في جولة تمويلية من الفئة C، ليصل إجمالي رأس المال الذي جمعته منذ تأسيسها إلى 92 مليون دولار.

قاد هذه الجولة الاستثمارية كلٌّ من مجموعة "كريسنت إنتربرايزز" (Crescent Enterprises) المتنوعة ومقرّها الإمارات، والتي تمتلك حصة جزئية في XCath، والدكتور "فريد مول" (Fred Moll)، رئيس مجلس إدارة الشركة، ما يؤكد التقاء الرؤى بين المستثمرين المحليين والدوليين لدعم تقنية طبية رائدة.

تأسست XCath عام 2017 كنتيجة لتفريع مختبر الروبوتات الجراحية الدقيقة في جامعة تكساس، وهي تعمل على تطوير نظام روبوتي داخلي للأوعية الدموية للاستخدام السريري، مع توظيف رأس المال الجديد لتعزيز جهود الشركة في طرح تقنيتها في السوق، إضافة إلى تنفيذ تجربة سريرية لاستئصال الجلطات الدماغية عن بُعد باستخدام الروبوت، ما يمثّل خطوة متقدمة نحو دمج التكنولوجيا الجراحية الذكية في العمليات الحرجة.

ويأتي هذا الاستثمار بعد أن حققت الشركة معلماً سريرياً مهماً في نوفمبر الماضي، حين أتمّت إجراءً جراحياً بمساعدة الروبوت باستخدام نظام "إيريس" (Iris) لعلاج مرضى يعانون من تمدّدات دماغية معقدة. وقد أجرى هذه العمليات الدكتور "فيتور ميندس بيريرا" (Vitor Mendes Pereira) في "ذا بنما كلينك" (The Panama Clinic) في بنما، بالتعاون مع الباحث المحلي الرئيسي الدكتور "أنستاسيو أميجيراس سيباوست" (Anastasio Ameijeiras Sibauste)، لتكون المرة الثانية التي يُستخدم فيها نظام روبوتي في تدخلات عصبية دماغية دقيقة داخل الجمجمة، ما يعكس التقدم السريع لتقنيات الروبوتات الطبية في العمليات الدقيقة.

وفي مقابلة مع "عربية .Inc"، أشار "نيراج أغراوال" (Neeraj Agrawal)، المدير التنفيذي لمجموعة "كريسنت إنتربرايزز"، إلى أن تقدم XCath والديناميكيات الموسعة للسوق شكّلت العوامل الرئيسة وراء قرار المجموعة الإماراتية الاستثمارية في الشركة الأمريكية، مؤكّداً رؤية استراتيجية ترتكز على الجمع بين الابتكار التقني والفرص السوقية الكبرى.

وقال أغراوال: "تتمتع 'كريسنت إنتربرايزز' بشغف لدعم الشركات التحولية في مراحلها المبكرة، وعندما تظهر هذه الشركات تقدماً ملموساً وإمكانات للقيادة السوقية، يكون نهجنا تعميق الاستثمارات ومواصلة دعم أبحاثها ونموها. لقد برزت XCath سريعاً كشركة رائدة عالمياً في مجال الروبوتات العصبية الوعائية. ويجمع المشروع بين سوق واسع واحتياجات سريرية غير ملباة، خصوصاً في علاج السكتات الدماغية، إلى جانب أثر إنساني عميق يتمثل في تحسين الوصول إلى الإجراءات العصبية الدقيقة، ما يجعل XCath فرصة استثمارية استثنائية. كما أن تقدم الشركة التقني، وزخمها السريري، ونمو ريادتها في التدخل الروبوتي العصبي جعل هذا الاستثمار قراراً طبيعياً لتعزيز التزام 'كريسنت إنتربرايزز' تجاهها".

وأشار أغراوال إلى أن تزايد عبء السكتة الدماغية والأمراض المرتبطة بها على أنظمة الرعاية الصحية عالميّاً يجعل التركيز يتحول نحو التقنيات التي توسع من فرص التدخل في الوقت المناسب، مثل تقنية XCath. وقال: "تُعد السكتة الدماغية واحدة من أبرز الحالات التي تبرر استخدام الروبوتات والتدخل عن بُعد، نظراً للتّنوع الجغرافيّ والحاجة الملحّة للتدخل الفوري. اليوم، تقف الحواجز اللوجستية والموارد الاقتصادية محدودة الاستخدام عقبة أمام الانتشار العالمي للإجراءات المتقدمة مثل استئصال الجلطات. وتوفّر تقنية XCath الحل الأمثل لهذه العقبات، عبر تمكين تدخلات دقيقة يمكن تنفيذها عن بُعد في حالات الطوارئ العصبية، ما يتيح نقل الخبرات المتخصصة إلى ما وراء المراكز الطبية الكبرى ويوسع الوصول إلى علاجات إنقاذ الحياة عالميّاً".

وأضاف أغراوال أن مجال الروبوتات الطبية يمتد تأثيره ليشمل تحسين الدقة وتوسيع نطاق الوصول للإجراءات المتخصصة في نظم الرعاية الصحية كافة. وقال: "هناك عدة مجالات يمكن للروبوتات أن تحدث فيها فارقاً كبيراً في نتائج المرضى. أولاً، تتيح الروبوتات ديمقراطية الدقة الجراحية، إذ إن أعلى مستويات الخبرة اليوم تتركز بين عدد محدود من الأطباء، بينما يمكن للروبوتات، بما فيها منصات XCath، نقل هذا المستوى من التحكم والدقة إلى شريحة أوسع من الأطباء، ويشمل ذلك جميع الإجراءات داخل الأوعية الدموية، وليس العصبية فحسب. ثانياً، تعزز الروبوتات التحكم بالإجراءات من خلال قدرات مثل توسيع الحركة وتحسين الاستقرار، ما يمكّن الأطباء من إجراء تدخلات دقيقة بدقة واتساق أعلى. ثالثاً، تتيح الروبوتات إمكانية إجراء العمليات عن بُعد، ما يوسع الوصول للرعاية المتخصصة. وأخيراً، سيضيف دمج الذكاء الاصطناعي قيمةً إضافية، عبر تقديم الإرشاد ودعم اتخاذ القرار وحواجز الأمان، مع احتمالية تطور عناصر أكثر استقلالية مع الوقت".

وللمؤسسين العاملين في قطاعات معقدة، قدّم أغراوال تجربة XCath نموذجاً للمبادئ الأساسية لريادة الأعمال، موضّحاً: "المبدأ الأول كما في أي مشروع تقني: التأكد من أن التكنولوجيا تحلّ حاجة حقيقية في السوق، لا أن تبحث عن حاجة. وفي تكنولوجيا الرعاية الصحية، يجب على المؤسسين فهم النظام البيئي الأوسع، فالتنظيم يمثل عتبة أعلى بكثير مقارنة بصناعات أخرى، وله آثار متسلسلة على رحلة الشركة. فمواقيت التطوير أطول، والتحقق السريري ضروري، والوصول للسوق غالباً ما يستغرق وقتاً ورأس مال أكثر من المتوقع. وفي مجال الروبوتات الجراحية، تتضاعف التعقيدات إذ يجب أن يعمل كل مكوّن بانسجام تام. وتُظهر شركات مثل XCath كيف أن بناء منصة روبوتية متكاملة يتطلب رأس مال كبير، وانضباطاً تنظيمياً، والتزاماً طويل الأمد".

واختتم أغراوال مؤكّداً أن حجم التحدي ذاته هو ما يمنح هذه الفرصة قيمتها العالية، مضيفاً: "حين تُدار هذه الرحلة بنجاح، تكون المكافأة هائلة، إذ تمتلك الشركات العاملة في هذا المجال القدرة على إعادة تشكيل أسلوب تقديم الرعاية الصحية بالكامل، مع رفع جودة نتائج المرضى على مستوى العالم".

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 5 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: