الرئيسية الريادة 7 مخاوف يجب على كل رائد أعمال التغلب عليها لضمان النجاح

7 مخاوف يجب على كل رائد أعمال التغلب عليها لضمان النجاح

من خوف التغيير إلى الخوف من الفشل، تعلم كيفية تحويل هذه المخاوف إلى دوافع تدفعك نحو تحقيق أهدافك وبناء مستقبلك التجاري

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

تعدُّ البداية من الصِّفر مغامرةً تجمع بين الإثارة والرَّهبة بالنّسبة لروَّاد الأعمال، وينطبق هذا الأمر على من يخوضون ريادة الأعمال للمرَّة الأولى أو أولئك الَّذين غادروا وظائفهم مؤخَّراً لإطلاق مشاريعهم الخاصَّة، وفي هذه اللَّحظة، لا حدود لمستقبلك، وربَّما تكون على وشك بناء الشَّركة المقبلة التي تُقدَّر بمليارات الدُّولارات! مثير للتَّفكير، أليس كذلك؟

لكن، على الرَّغم من كلِّ الإثارة التي تحيط بما يحدث الآن وما سيأتي لاحقاً، فإنَّ كلَّ رائد أعمالٍ يواجه مخاوفه الخاصَّة، وليس من المستغرب أن تشعر بالخوف قليلاً على الأقلّ! ومن الضَّروريّ التَّغلُّب على هذه المخاوف إذا كنت تطمح للنَّجاح والفوائد عظيمةٌ إذا نجحت في ذلك.

إليك 7 مخاوف عظيمة يجب عليك التَّغلُّب عليها كرائد أعمالٍ:

  1. الخوف من التغيير

التَّغيير يقف على رأس قائمة المخاوف التي ستواجهها، وهذا الخوف سيزورك ويبدأ في قضاء الوقت معك قبل وقتٍ طويلٍ من اتِّخاذك خطوةٍ نحو إطلاق مشروعك الجديد، ولكن لماذا؟ لأنَّ فكرةَ إفساد شيءٍ جيدٍ بالفعل تُثير الرَّهبة، وهل العشب أكثر خضرةً في الجانب الآخر؟ أم عليك تقدير ما تملكه تحت قدميك الآن؟ من طبيعة الإنسان الاعتقاد بأنَّه بغضِّ النَّظر عن جودة وضعه الحاليّ، يمكن دائماً أن يكون هناك وضع أفضل.

لكن هل حقَّاً تستحقُّ القفزة نحو المجهول، تاركاً خلفك الأمان واليقين؟ وحتَّى تتّخذ القرار وتُقدِم على التَّغيير، ستشعر بالقلق، ولن تستطيع معرفة ما إذا كان الوضع الجديد سيكون بنفس الجودة أو أفضل، للأسف، لا يمكننا إجراء تجارب A/B على حياتنا. وعلى رواد الأعمال التَّغلُّب على هذا الخوف واتِّخاذ قراراتٍ جريئةٍ، وبالبقاء حيث أنت أو التَّقدُّم نحو التَّغيير.

  1. الخوف من الفشل

خوفٌ آخر يجب التَّغلُّب عليه هو الخوف من الفشل، قد تفشل شركتك لأسبابٍ عديدةٍ مثل: قلِّة العملاء، ونقص التَّمويل، أو غير ذلك، وقد لا تتمكَّن من دفع فواتيرك، وبالتَّأكيد، هذا جزءٌ من القلق، ولكنَّ الخوف الأكبر هو الجانب العام للفشل، عندما تبدأ شركةً، فأنت تضع فيها كلَّ آمالك وتطلُّعاتك، لا ترغب في أن يُنظر إليك كشخصٍ فاشلٍ، وفي الحقيقة، الخوف هنا هو مسألة كبرياءٍ، ولا يمكنك القلق بشأن ما سيفكِّر فيه الآخرون الَّذين يتفرَّجون من بعيد إذا فشلت.

لأسبابٍ عديدةٍ، بعض أفراد عائلتك وأصدقائك وزملائك قد لا يدعمونك حقيقةً؛ لأنَّهم لا يفهمون ما تقوم به، وبوعيٍّ أو بغير وعيٍّ، قد يرغب بعضهم في رؤيتك تفشل، ودع هذه الأفكار وراءك وتقدَّم إلى الأمام، وفي النِّهاية، ما الذي يعنيه رأيهم حقَّاً؟

  1. الخوف من عدم الحصول على التَّمويل

أنت متحمِّس لفكرة مشروعك بشكلٍ يبعث على السُّخرية، ولكن هل سيشاركك المستثمرون الإحساس بالقيمة نفسها؟ فجمع الأموال لمشروعك الجديد يمكن أن يكون مهمَّةً تنافسيَّةً ومخيفةً، والسَّعي وراء رأس المال الجريء والمستثمرين الملائكة مليءٌ بالتَّقلُّبات والغموض، "ماذا لو لم أحصل على التَّمويل أبداً؟" سيتردِّد هذا السُّؤال في ذهنك، وهذه واحدةٌ من المخاوف التي يجب التَّغلُّب عليها.

عندما بدأت مشواري، قدمت عروضاً لأكثر من مئة شركةِ رأس مالٍ مغامرٍ في بوسطن، وتلقَّيت رفضاً تلو الآخر، وعلى الرَّغم من قسوة رسائل الرَّفض، إلَّا أنَّها قدَّمت لي دروساً قيّمةً، لذلك استمع جيداً لآراء المستثمرين وقم بالتَّعديلات اللَّازمة لتحسين فكرتك، فهذه الخطوة ستساعدك على الحصول على التَّمويل الذي تحتاجه وأن تتجاوز مخاوفك.

  1. الخوف من عدم الارتياح

بعضهم يخاف من الشُّعور بعدم الارتياح، ويبدو ذلك جنونيَّاً، لكنَّني أجد في هذا الشُّعور متعةً، أنا أزدهر في البيئات غير المريحة، ومن خلال تجربتي، وجدت أنَّ الحاجة هي أمُّ الاختراع. من الصَّعب حلُّ مشكلةٍ كُبرى دون وضع نفسك في موقفٍ يتطلَّب منك التَّفكير والعمل بسرعةٍ، ولا تخف من الشُّعور بعدم الارتياح، بالعكس تقبَّله.

تخيّل أنَّك تتدرَّب على ارتفاعاتٍ شاهقةٍ، سيبدأ جسدك بالتَّأقلم والتَّعويض عن نقص الأكسجين، وحتَّى النُّموِّ بشكلٍ أقوى، اعتبر الشُّعور بعدم الارتياح شرارةً لإيجاد حلولٍ أو الوصول إلى فكرة عملٍ جديدةٍ، إذ ستكون فكرتك أكبر وأفضل بكثيرٍ.

شاهد أيضاً: 5 طرق للنجاح خارج منطقة الراحة الخاصة بك

  1. الخوف من المجهول

عند البدء، لا تعرف حقَّاً ما الذي لا تعرفه، لقد تعلَّمت الكثير على مدار السَّنوات العشر الماضية، دروس لم أكن لأعرفها إلَّا من خلال التَّجربة، وهذه هي الدُّروس التي ستستفيد منها طوال حياتك، ولا يجب أن يكونَ المجهول مصدر خوفٍ، إنَّه ببساطةٍ ما لم تختبره بعد، ستكوّن العديد من العلاقات التِّجاريَّة القيّمة، ستبتكر شيئاً عظيماً، بغضِّ النَّظر عن مدَّته، سترتكب أخطاءً وتتعلَّم منها، وستكون هناك أوقاتٌ سعيدةٌ وأوقاتٌ صعبةٌ، وتحِّدياتٌ وانتصاراتٌ.

توقَّف عن الخوف من المستقبل، وابدأ في صُنعه.

  1. الخوف من خيبة أمل الآخرين

الخوف من خيبة أمل الآخرين يمكن أن يكونَ دافعاً قويّاً، وأنت لا تريد أن تخيِّب ظنَّ عملائك أبداً، بمجرَّد أن يثقَ النَّاس بك بما يكفي لشراء منتجك أو خدمتك، فإنَّك ترغب في الحفاظ على ثقتهم لأطول فترةٍ ممكنةٍ، وهذا يعني تقديم منتجٍ أو خدمةٍ تلبِّي توقُّعاتهم وتفوقها.

مجموعةٌ أُخرى لا ترغب في خيبة أملها: موظَّفوك، والانضمام إلى شركةٍ ناشئةٍ يتطلَّب منهم القفز إلى المجهول، ويعتمدون على هذا الدَّخل منك لتوفير لقمة العيش، وكذلك المستثمرون، فهم مجموعةٌ أُخرى لا ترغب في تخييب أملهم، أيُّ شخصٍ يستثمر ملايين الدُّولارات في مشروعك يستحقُّ أن يُرى عائداً على استثماره.

والخوف يمكن أن يشكِّلَ أو يحفِّزك إذا كنت تجعل الأمر يدور حول نفسك فقط، أو يمكنك استخدام هذا الخوف كدافعٍ لتركيز جهودك، ومواصلة التَّقدُّم، والعمل على تحقيق كلِّ تلك الوعود التي قطعتها.

  1. الخوف من أن تكون مخطئاً

عندما تطلق مشروعك التِّجاري، هناك 3 أخطاءٍ رئيسيَّةٍ قد تقضي عليك: أن تكون مخطئاً في فهم منتجك، أو الجمهور المستهدف، أو استراتيجيَّة الوصول إلى السُّوق، هذه الأخطاء مخيفةٌ، وعندما يحدث هذا، قد تحاول الشَّركات النَّاشئة التَّحوُّل أو تغيير الاتِّجاه، لكنَّ هذا التَّحوُّل لا ينجح دائماً.

في البداية، استهدفت شركتي السُّوق الخطأ، وكادت الشَّركة أن تفشلَ، مرتين! لكنَّنا قمنا بالتَّحوُّل وتغيير الاستراتيجيَّة، ولحسن الحظِّ، نجحت الشَّركة ونمت لتحقق إيراداتٍ قدرها 22.8 مليون دولارٍ في عام 2015.

في عالم الشَّركات النَّاشئة، يحدث الكثير من الأخطاء، ولهذا السَّبب، من المهمِّ أن تدرسَ استراتيجيَّتك منذ البداية، وحاول أن تكونَ أكثر ذكاءً بشأن التَّقديرات الأوليَّة التي تُجريها حول السُّوق المستهدف، وسيكون لديك ميزةٌ أكبر إذا لم تضطرَّ إلى إعادة صياغة خطتك العمليَّة أو إجراء تعديلاتٍ كبيرةٍ على مسارك.

الخلاصة:

لا تحارب مخاوفك فحسب، بل تعرّف عليها وتغلَّب عليها، فالخوف ليس سيئاً بالكامل، كلُّ ما عليك فعله هو التَّعرُّف على مخاوفك، وتحدّيها بجرأةٍ في بعض الأحيان، ومواصلة بناء مشروعك بثباتٍ وعزيمةٍ!

لمزيدٍ من النصائح في عالم المال والأعمال، تابع قناتنا على واتساب.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
آخر تحديث:
تاريخ النشر: