الرئيسية الأخبار الإمارات تقرر الانسحاب من OPEC وOPEC+ اعتباراً من 1 مايو 2026

الإمارات تقرر الانسحاب من OPEC وOPEC+ اعتباراً من 1 مايو 2026

الإمارات تعلن الانسحاب من OPEC وOPEC+ اعتباراً من مايو 2026 في خطوة تمنحها مرونة أكبر بإدارة الإنتاج وتعزز استراتيجيتها طويلة الأمد في أسواق الطاقة العالمية

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

هذا المقال متوفر بالنسخة الإنجليزية من هنا

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عزمها الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط وتحالفها مع المنتجين من خارجها أوبك+، اعتباراً من 1 مايو 2026، وذلك عقب مراجعة شاملة لسياسة الإنتاج وخطط الطاقة الحالية والمستقبلية، إلى جانب استراتيجيتها الأوسع في قطاع الطاقة.

ويجعل هذا القرار الإمارات أكبر منتج نفطي يغادر أوبك، ورابع دولة تنسحب من أوبك+ خلال السنوات الأخيرة، بعد أنغولا في 2024، والإكوادور في 2020، وقطر في 2019. ويمثل هذا التوجه تحولاً مهماً في سياسة واحدة من أكبر الدول المنتجة داخل المنظمة، إذ يمنحها مرونة أكبر للتعامل مع تقلبات السوق وتعديل مستويات الإنتاج وفقاً للطلب.

وفي بيانها، أوضحت الإمارات أن القرار يتماشى مع أولوياتها الاستراتيجية والاقتصادية طويلة المدى، ومع تطور هيكل قطاع الطاقة لديها وزيادة استثماراتها في قدرات الإنتاج المحلية. كما أكدت التزامها بدعم استقرار أسواق الطاقة العالمية وتلبية الطلب على المدى الطويل.

وجاء الإعلان في ظل استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية، بما في ذلك اضطرابات سلاسل الإمداد في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز. وبينما أثّرت هذه الاضطرابات على الشحنات على المدى القصير، توقعت الإمارات ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة خلال المديين المتوسط والطويل.

وفي تعليق له عبر منصة X، قال سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات: "يعكس قرار الإمارات الخروج من أوبك تطوراً قائماً على السياسات، ومتوافقاً مع أساسيات السوق طويلة الأجل. ونشكر أوبك ودولها الأعضاء على عقود من التعاون البنّاء. وسنواصل التزامنا بأمن الطاقة من خلال توفير إمدادات موثوقة ومسؤولة وأقل انبعاثاً للكربون، مع دعم استقرار الأسواق العالمية".

كما نشر سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة شركة بترول أبوظبي الوطنية ووزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات، تعليقاً على منصة X قال فيه: "اتخذت الإمارات قراراً سيادياً يتماشى مع استراتيجيتها طويلة الأمد في مجال الطاقة، وقدراتها الإنتاجية الفعلية، ومصالحها الوطنية، إلى جانب استقرار أسواق الطاقة العالمية. وفي أدنوك، يظل تركيزنا ثابتاً على تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة لعملائنا وشركائنا حول العالم بموثوقية ومسؤولية، وبطموح لتقديم المزيد عبر النفط والغاز والكيماويات والطاقة منخفضة الكربون والمتجددة. وسيبقى التزامنا تجاه شركائنا راسخاً. بالنسبة لنا، الثقة والشراكة والمصداقية ليست شعارات… بل سجل إنجازات".

وعقب الإعلان، صرّح المزروعي لوكالة رويترز في مقابلة هاتفية بأن الإمارات لم تناقش القرار مع دول أخرى قبل الإعلان عنه، مشيراً إلى أنه لا يتوقع تأثيراً فورياً كبيراً على السوق بسبب القيود الحالية على الشحن. وفي تصريحات منفصلة لصحيفة جلف نيوز، أوضح أن الدولة تمضي قدماً في خطتها لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027.

يُذكر أن إمارة أبوظبي انضمت إلى منظمة أوبك لأول مرة في عام 1967، واستمرت عضويتها بعد تأسيس دولة الإمارات في عام 1971. وتُعد الإمارات اليوم رابع أكبر منتج للنفط داخل أوبك، إذ بلغ إنتاج أبوظبي نحو 3.4 ملايين برميل يومياً، أي ما يقارب 3% من الإمدادات العالمية من النفط الخام، قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: