الرئيسية الأخبار الإمارات تفتح باب التقديم للدورة الثالثة من جائزة الذكاء الاصطناعي

الإمارات تفتح باب التقديم للدورة الثالثة من جائزة الذكاء الاصطناعي

فتحت الإمارات باب التقديم للدورة الثالثة من جائزة الذكاء الاصطناعي، مع تركيز خاص على الذكاء الاصطناعي الوكيلي لتعزيز الابتكار والتحول الحكومي.

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

هذا المقال متوفر بالنسخة الإنجليزية من هنا

فتح مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية، الجهة الحكومية المكلفة بتنفيذ استراتيجية الدولة الهادفة إلى ترسيخ مكانة الإمارات رائدةً عالميةً في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031، باب التقديم للدورة الثالثة من جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي، التي تسلط الضوء هذا العام على الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI).

وتهدف جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي في دورتها الجديدة إلى تكريم الجهات الحكومية، ومؤسسات القطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، والأفراد الذين يوظفون الذكاء الاصطناعي الوكيلي لتحسين الأداء الحكومي، والارتقاء بالخدمات العامة، ودعم رفاه المجتمع. كما تنسجم المبادرة مع استراتيجية التحول الحكومي الأوسع في دولة الإمارات، التي تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي الوكيلي في 50% من القطاعات والخدمات والعمليات الحكومية، بهدف رفع الإنتاجية، وتحسين الكفاءة، واستحداث نماذج جديدة لتقديم الخدمات الحكومية، وتعزيز الجاهزية المؤسسية على المدى الطويل.

وقال معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، في بيان، إن جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي تدعم جهود الدولة لتوسيع نطاق تبني الذكاء الاصطناعي الوكيلي في مختلف الجهات الحكومية، إلى جانب تعزيز مكانة الإمارات في تطوير التقنيات المتقدمة ونشرها. وأشار أيضاً إلى أن الدورة الثالثة ترسي معياراً وطنياً للتميز، من خلال تكريم المبادرات التي توضح قدرة الذكاء الاصطناعي الوكيلي على تحقيق تحسينات قابلة للقياس في الخدمات والعمليات الحكومية، بالتوازي مع تعزيز القدرة التنافسية العالمية لدولة الإمارات.

وتتضمن دورة هذا العام من جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي خمس فئات. وتكرّم فئة «التميز في الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي الوكيلي» الجهات التي توظف هذه التقنية لتحسين الخدمات، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز تجربة المتعاملين، فيما تكرّم فئة «أفضل شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيلي» أوجه التعاون التي تدعم التحول الرقمي. كما تسلط فئة «حلول الذكاء الاصطناعي الوكيلي المطورة في دولة الإمارات» الضوء على تقنيات الذكاء الاصطناعي المطورة محلياً، والتي تجسد الابتكار الوطني، بينما تحتفي فئة «البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي الوكيلي» بالأبحاث التي تسهم في تطوير المعرفة والتطبيقات العملية على حد سواء. وأخيراً، تكرّم فئة «قائد الذكاء الاصطناعي» الأفراد الذين يقودون تبني الذكاء الاصطناعي، ويبنون القدرات المؤسسية، ويتولون قيادة المبادرات التحولية.

وستُقيّم طلبات المشاركة وفق خمسة معايير رئيسية. إذ سيقيّم المحكمون قابلية الحلول للتوسع وإعادة التطبيق، من خلال قياس إمكانية تنفيذها في جهات حكومية متعددة داخل دولة الإمارات وخارجها، إلى جانب مستوى نضج الذكاء الاصطناعي، الذي يقيس مدى جاهزية الحلول للاعتماد الحكومي على نطاق أوسع، ومستوى الابتكار الذي يعكس أصالة تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في التطبيقات الحكومية ومدى تقدمها. كما ستراعي عملية التقييم مدى الالتزام بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بما يشمل دمج مبادئ مثل العدالة والشفافية والخصوصية في عمليات تطوير الذكاء الاصطناعي ونشره، إضافة إلى مستوى الأثر، استناداً إلى قدرة كل حل على تحسين كفاءة الخدمات الحكومية أو فاعليتها أو توسيع نطاق وصولها.

ويحق للجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، والمؤسسات شبه الحكومية، وشركات القطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، والأفراد التقدم إلى جائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي عبر هذا الرابط.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: