الريادة

أسوأ 7 سلوكيات تصدر عن قادة الأعمال، عليك تجنّبها!

أخطاءٌ لا يقع فيها القادة الأذكياء، يخبرك بها Darryl Rosen في الكتاب الكلاسيكيّ Table for Three.

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

يفترضُ العديد من المتخصِّصين في مجال الأعمال، من الشركات الناشئة إلى الشركات الكبيرة، أنَّ قائد فريق عملهم أو رئيسهم التَّنفيذيِّ حصل على منصبه من خلال عمليَّة اختيارٍ رسميَّةٍ، وأنَّ المهارات تأتي تباعاً مع اللَّقب، ولكن في واقع الأمر، تبرز المهارات القياديَّة بشكلٍ أفضل عندما لا تكون في موقع السُّلطة، وهي مهاراتٌ يجب شحذها في كلِّ يومٍ من حياتكّ. [1]  

ويتَّفق معظم الخبراء على أنَّ القيادة -كما ينظر لها الأشخاص من حولك- تعتمد أكثر على السُّلوك منها على المعرفة أو على مهاراتٍ معيّنةٍ، ويحكي داريل روزن بأسلوبٍ طريفٍ، في الكتاب الكلاسيكيّ "? Table for Three" عن 50 خطأ غبياً لا يرتكبه القادة الأذكياء، ويوضِّح أنَّ الخطأ المرتكب في القيادة يتمثَّل في أن يكون القائد قدوةً سيئةً لمرؤوسيه بما يصدر عنه من أفعالٍ، كالذي يقول لك: ("افعل كما أقول، لا كما أفعل")، ويوضّح أيضاً كيف تؤثِّر أفعالك على الآخرين من حولك، بما في ذلك الأمثلة السَّبعة التَّالية للسلوكيات القيادية السيئة، التي شاهدتها منتشرةً جداً بين قادة الأعمال:

1. إلقاء اللَّوم على الآخرين في كلّ الأمور

غالباً ما يدفع شغف صاحب العمل لفكرةٍ ما إلى إلقاء اللَّوم على الآخرين أو الأحداث الخارجيَّة عند حدوث أيِّ انتكاساتٍ، بدلاً من إلقاء اللَّوم على أنفسهم، حتَّى يتمكَّنوا من الحفاظ على شيءٍ من الاحترام الذَّاتيّ والسَّيطرة، وربَّما يكون هذا "الانحياز النِّسبيّ" مفهوماً، ومع ذلك قد يعتقد الزُّملاء في العمل أنَّه ينبئ عن ضعفٍ في مهارات القيادة.

شاهد أيضاً: الخطوة الأولى نحو التميّز القيادي المستدام والأصيل

2. القلق والتفكير الزّائد حول كلّ شاردةٍ وواردةٍ

نادراً ما يحدث الذي نقلق منه؛ لذا لا تفصح لزملائك عن كلِّ قلقٍ يساوركَ، ففي أحسن الأحوال، يفسِّر ذلك على أنَّه قلَّة ثقةٍ في النَّفس، أو بشكلٍ أكثر احتمالاً، يبدو كمحاولةٍ للتَّبرير لاحقاً لفشلٍ محتملٍ، إذ يرغب أفراد الفريق في قادةٍ يُهدّئون من روعهم، لا يزيدون منه.

3. انتقاد الآخرين وانتقاد الشركة

على من يتحدَّث، عن أعضاء فريقه أو عملائه أو أصدقائه أو أفراد عائلته، بالسُّوء ويطالهم بانتقاداته دون أن ينظرَ إلى نفسه من الدَّاخل، فلا بدَّ أن هناك جانباً من ذاته يجده غير مقبولٍ، فالقادة الحقيقيّون يكونون مستعدِّين لمراجعة أنفسهم، والتَّعلُّم ممّا يرون في أنفسهم من أخطاءٍ أو عيوبٍ.

4. الشكوى من الإحساس بالإرهاق

دائماً ما يكون النُّمو مسبوقاً بالشُّعور بالإرهاق، وهي حالةٌ يتطوَّر فيها دماغك ويُطوِّر مساراتٍ واتصالاتٍ جديدةٍ، ودوماً يكون البدء في أيِّ عملٍ أو شركةٍ جديدةٍ باعثاً على الشَّك بالذَّات وعدم الشُّعور بالأمان الشَّخصيّ، ولكن القادة الحقيقيين تجد لديهم نوعاً من التَّقبُّل لهذه المشاعر ويجيدون إدارتها، بدلاً من الشَّكوى لزملائهم.

5. القيام بعشرة أشياء في وقت واحد بطريقةٍ دون المستوى

يجب على أصحاب الأعمال أو المديرين الَّذين يدّعون قدرتهم على القيام بعدِّة أشياءٍ في وقتٍ واحدٍ، ألّا يستخدموا ذلك أبداً كذريعةٍ لسوء الجودة، إذ سرعان ما يستنتج الزُّملاء أنَّ الأداء العاديّ يكفي، حتَّى إنَّ القيام بمهمةٍ واحدةٍ بشكلٍ عاديٍّ أو دون المستوى يمكن أن يكونَ مدمَّراً لأيّ عملٍ أو أيّ مسارٍ مهنيٍّ.

شاهد أيضاً: تحذير خطير: نحن بحاجة للتحدث عن عدم الكفاءة في القيادة

6. الظهور بشكلٍ غير منظَّم وإدارة الأمور بشكلٍ عشوائيٍّ

يجعلك القيام بالأمور بشكلٍ عشوائيٍّ عرضةً للأخطاء، وعندما ترتكب أخطاءً في عالم الأعمال، فإنَّها تكلّفك الوقت والمال. بينما مع الزملاء، ستؤثِّر تلك الأخطاء على الإنتاجيَّة والرُّوح المعنويَّة، وستشوّه صورتك كقائدٍ لديهم، وقد يحدث ما هو أسوأ من ذلك إذا ما حذا الزملاء حذوك واعتبروك قدوةً لهم.

7. عدم القدرة على رؤية الجوانب الإيجابية في الآخرين

أهمُّ ما في الأمر هو الحفاظ على تفكيرٍ إيجابيٍّ، إذ تتعلَّق القيادة كلُّها بالعثور على الجوانب الإيجابيَّة، من أجل نموِّ الأعمال، وللحصول على ميّزةٍ تنافسيَّةٍ، وتطوير الأفراد في شركتك، إذ يحتاج المديرون ورجال الأعمال إلى أن يكونَ الجميع في شركتهم يسلِّطون الضَّوء على الجوانب الإيجابيَّة، ولا يعملون على تضخيم السَّلبيَّات.

كما تتعلَّق القيادة والتَّطوير باتِّخاذ خطواتٍ صغيرةٍ إلى الأمام ومحاولة التَّقدُّم قليلاً كلَّ يوم، وعليك إذاً أن تفكِّر في التَّطوِّر، لا في التَّغيير، إذ يمكن لأيِّ شخصٍ تغيير سلوكٍ واحدٍ في الشَّهر، أو التَّخلُّص من خطأٍ واحدٍ، ومن يدري، قد يكون بإمكانك أنت أيضاً أن تكون ناجحاً في ليلة وضحاه؟.

وبالطَّبع، تصحيح أخطاء القيادة هو مجرَّد البداية، وهناك ما لا يقلُّ عن 49 أمراً آخر من شأنه أن يوقعك في الأخطاء عند التَّعامل مع الأشخاص في مكان العمل، وحلِّ المشكلات، وإدارة الوقت، وتحقيق المصداقيَّة، وأداء الأعمال بفعاليَّةٍ، فكم عدد الأخطاء التي قمت بتجنُّبها مؤخَّراً في عملكَ؟

لمزيدٍ من النصائح في عالم المال والأعمال، تابع قناتنا على واتساب.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
آخر تحديث:
تاريخ النشر: