الرئيسية الاستدامة شركات الاتصالات الخليجية تطلق أول هاكاثون للاستدامة في المنطقة

شركات الاتصالات الخليجية تطلق أول هاكاثون للاستدامة في المنطقة

حين تتوّحد شركات الاتّصالات في دول مجلس التّعاون الخليجيّ، يصبح هاكاثون الاستدامة منصّةً لابتكار حلولٍ تقلّل استهلاك الطّاقة، وتدير النّفايات الإلكترونيّة، وتوسّع الطّاقة المتجدّدة

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

هذا المقال متوفّرٌ باللّغة الإنجليزيّة من هنا.

تتوحّد كبرى شركات الاتّصالات في دول مجلس التعاون الخليجي لإطلاق أول "هاكاثون الاستدامة" في المنطقة، في دعوةٍ إلى المبتكرين لتطوير حلولٍ تحدّ من استهلاك الطّاقة، وتدير النّفايات الإلكترونيّة، وتوسّع نطاق الاعتماد على الطاقة المتجددة. يهدف الحدث إلى إبراز حلولٍ عمليّةٍ في مجال التّقنيات الخضراء، وإعادة تصوّر كيفيّة تشغيل وصيانة وتوسيع شبكات الاتّصالات.

تقود هذه المبادرة منصّة مجلس التعاون الخليجي للابتكار في الاستدامة (GCC Sustainability Innovation Hub)، وهو تحالفٌ يضمّ سبعة أعضاء تأسّس عقب انعقاد الدّورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأمم المتّحدة السّنويّ لتغيّر المناخ (COP28) عام 2023، بمبادرةٍ من شركتَي الاتّصالات الإماراتيتيّن "آند إي" (e&) و"دو" (du)، ومزوّد حلول الاتّصالات الرّقميّة وتقنية المعلومات والاتّصالات (ICT) "بيون" (Beyon) في البحرين، وشركة الاتّصالات القطريّة "أوريدو" (Ooredoo)، وشركة الاتّصالات العُمّانيّة "عُمانتل" (Omantel)، ومجموعة الاتّصالات السعودية (stc Group)، وشركة الاتّصالات المتنقلة الكويتيّة "زين" (Zain).

ويغطّي هذا التّحالف 39 شركةً تابعةً في 33 دولةً، مركّزاً على وضع معايير موحّدةٍ للمشتريات الخضراء وتسريع تبنّي الطّاقة المتجدّدة. ويعدّ هاكاثون الاستدامة أحدث خطواته نحو بناء إطارٍ موحّدٍ لتحقيق الحياد الكربوني في المنطقة. وقد دعا التّحالف المبتكرين والشركات الناشئة ومزوّدي الحلول إلى التّنافس عبر ثلاثة مساراتٍ رئيسيّةٍ: استخدام الذكاء الاصطناعي لخفض استهلاك الطّاقة في الشبكات، وإدارة النّفايات الإلكترونيّة عبر تحويل الأجهزة المستهلكة إلى موارد قيّمةٍ، وتطوير الطاّقة المتجدّدة لأبراج الاتّصالات ومراكز البيانات.

في بيانٍ له، قال محمد المرزوقي، نائب الرّئيس الأوّل لشبكات النّفاذ في e&: "يتيح لنا توحيد أقوى الشّبكات في مجلس التّعاون الخليجيّ مع ألمع المواهب تحويل النّماذج الأوّليّة إلى تغييرٍ ملموسٍ على مستوى المنطقة خلال أشهرٍ لا سنواتٍ؛ فالأفكار الّتي تولد هنا قد تكون الشّرارة لإعادة التّفكير في كيفيّة بناء وتشغيل شبكات الاتّصالات، بما يساعدنا على خفض التّكاليف، وتقليص الانبعاثات، ووضع معاييرٍ جديدةٍ للاتّصال المستدام، وتسريع تحقيق أهداف الحياد الكربونيّ في الإمارات والمنطقة".

ومن جانبه، أضاف أندرو دونيت، نائب الرّئيس الأوّل للاستدامة في مجموعة e&: "لا يتحقّق بلوغ أهداف الحياد الكربونيّ عبر تغيّيراتٍ تدريجيّةٍ، بل عبر تسريع أفضل الأفكار نحو تبنٍّ واسع النّطاق. وهذا الهاكاثون يجمع صناعتنا معاً لتحقيق ذلك بالضّبط؛ فهو يمنح المبتكرين منصّةً لتقديم حلولٍ تدفع الابتكار عبر سياسات المشتريات، وتوحّد معايير الجودة، وتمنح الشّركات النّاشئة مساراً من التّجربة إلى التّوسّع، مثبتةً أنّ الشّبكات المستدامة تمثّل ميّزةً تنافسيّةً في الأداء، لا مجرّد تنازلٍ".

وسيُختار الفائزون في الهاكاثون بناءً على الأثر البيئيّ لأفكارهم. وقد فُتح باب التّسجيل حتّى الأوّل من سبتمبر عبر منصّةٍ إلكترونيّةٍ، على أن تُراجَع المشاركات بين 2 و16 سبتمبر، ويقدّم المتأهلّون النّهائيّون حلولهم مباشرةً في الرياض بين 14 و16 سبتمبر، مع الإعلان عن الفائزين في 17 سبتمبر.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: دقيقتين قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: