أميت فیاس.. قائدٌ رقميٌّ راهن على تحوّل الذكاء الاصطناعي
بمبادرة مختبر نيكسا للذكاء الاصطناعي، يدعم أميت فیاس المؤسّسات الخليجيّة لتجاوز التّجريب وتحقيق تحوّلٍ عميقٍ في العمل بثقافة الذكاء الاصطناعي

هذا المقال متوفّرٌ باللّغة الإنجليزيّة من هنا.
بصفته المؤسّس والرّئيس التّنفيذيّ لوكالة "ديجيتال نيكسا" (Digital NEXA)، المتخصّصة في التّسويق الرّقميّ المعتمد على النّموّ الرّقميّ أوّلاً، قاد "أميت فیاس" شركته لتصبح إحدى كبرى الوكالات المستقلّة في مجال التسويق الرقمي داخل دولة الإمارات العربيّة المتّحدة. ولم يقف طموحه عند حدود الدّولة، بل أدار توسّع الوكالة إلى أسواق المملكة المتّحدة، والولايات المتّحدة الأمريكيّة، وأستراليا، والمملكة العربيّة السّعوديّة، من خلال سلسلةٍ من عمليّات الدّمج والاستحواذ الاستراتيجيّة المدروسة.
وإذ نشأت "ديجيتال نيكسا" بوصفها شركةً "مبنيّةً في الذكاء الاصطناعي" (AI-native)، باتت اليوم، بقيادة فیاس، شريكاً فعّالاً في مساعدة الشّركات الأخرى على خوض تحوّلٍ شاملٍ تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ فيقول فیاس: "إنّ أكبر التّحدّيات الّتي تعترض تبنّي الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التّعاون الخليجيّ لا تتمثّل في نقص الأدوات أو ضعف الاستثمار، بل في مدى جاهزيّة المؤسّسات ذاتها". ويضيف: "فمع أنّ كثيراً من الشّركات تبدي حماسةً لتبنّي الذكاء الاصطناعي، إلّا أنّها كثيراً ما تكابد تحدّياتٍ مثل تجزئة البيانات، وغموض أنظمة الحوكمة، وانعزال الفرق عن بعضها، وتهالك البنية التّحتيّة التّقنيّة".
ولهذا السّبب بالذّات أطلق فیاس مبادرة "مختبر نيكسا للذكاء الاصطناعي" (NEXA AI Lab)، الّذي يهدف إلى تمكين المؤسّسات من تجاوز مرحلة التّجريب والانتقال نحو تحوّلٍ فعليٍّ وعميقٍ في بنية العمل وآلياته. يوضّح فیاس منهجيّتهم بقوله: "نحن نعتمد مقاربةً مزدوجةً: استراتيجيّةً وعمليّةً في آنٍ واحدٍ؛ فمن خلال المختبر، نقدّم تقييماتٍ احترافيّةً لمدى جاهزيّة المؤسّسات لاعتماد الذكاء الاصطناعي على مستوى الشّركات الكبرى، وندعّم بناء قواعد معرفيّةٍ داخليّةٍ تمكّنها من دمج نماذج GPT ونماذج الجهات الخارجيّة، كما نطوّر تجارب قائمةً على الذكاء الاصطناعي لكلٍّ مّن العملاء والموظّفين، تشمل الوكلاء الذّكيّين والمساعدين الافتراضيّين، ونؤسّس أطراً لحوكمة البيانات وتنقيتها بما يضمن جودة المدخلات وصلاحيّتها للاستخدام الفعليّ".
ولا يقتصر دور المختبر على تصميم الأدوات ونشرها، بل يتعدّى ذلك إلى إعادة تعريف أسلوب العمل ذاته: من توليد العملاء المحتملين، إلى خدمة الزّبائن، إلى عمليّات التّوظيف، وصولاً إلى توسيع نطاق اتّخاذ القرار داخل الأقسام المختلفة. ويقول فیاس: "هذا هو ما نسمّيه التّحوّل بالذكاء الاصطناعي: تحوّل في الذّهنيّة، والنّظام، والثّقافة". ويختم قائلاً: "تكمن قوّتنا في وصل الابتكار العالميّ بالتّنفيذ الإقليميّ، لنعزّز قدرة الشّركات في دول الخليج على ألاّ تكتفي بتبنّي الذكاء الاصطناعي، بل أن تتحوّل بفضله جوهريّاً".
كان أميت فیاس من بين روّاد الذكاء الاصطناعي الّذين أضاءت عليهم "عربية .Inc" في ملفّها الخاص "صناع التعيير"، الصّادر في عدد أبريل/مايو 2025، احتفاءً بمن أحدثوا فرقاً في صناعة المستقبل. للاطّلاع على القائمة الكاملة، يُرجى النقر هنا.