الرئيسية التنمية Meta تختبر اشتراكاً مدفوعاً في Instagram: ميزة جديدة تكشف من يعيد مشاهدة القصص!

Meta تختبر اشتراكاً مدفوعاً في Instagram: ميزة جديدة تكشف من يعيد مشاهدة القصص!

إطلاق اشتراكاتٍ مدفوعةٍ لتعزيز التّفاعل مع القصص وتقديم أدوات تحكّمٍ وتحليلٍ أعمق، ما يفتح آفاقاً جديدةً لإعادة تشكيل تجربة المستخدم وزيادة الإيرادات

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

تجرّب شركة Meta، وفقاً لتقارير متداولةٍ، إطلاق خطّة اشتراكٍ جديدةٍ على Instagram، في خطوةٍ تعكس سعيها لتوسيع مصادر الإيراد وتقليد النّموذج الّذي نجح فيه منافسها Snapchat، حيث أثبتت الاشتراكات المدفوعة قدرتها على تعزيز العائدات بشكلٍ لافتٍ. وفي هٰذا السّياق، تسعى ميتا إلى إعادة تشكيل تجربة المستخدم، لا من خلال المحتوى فقط، بل أيضاً عبر طرق التّفاعل معه.

يقدّم «Instagram Plus» حزمةً من المزايا المتقدّمة الّتي ترتكز على خاصّيّة «القصص»، الّتي أصبحت أحد أعمدة التّفاعل الرّئيسيّة في المنصّة. فمن خلال هٰذه الخدمة، يحصل المشتركون على وصولٍ أوسع وأدواتٍ أكثر تحكّماً، ممّا يمكّنهم من إعادة تشكيل كيفيّة عرض محتواهم ووصوله. وفي الوقت نفسه، تختبر ميتا هٰذه الخطّة في أسواقٍ مختارةٍ، في إشارةٍ إلى أنّها تسعى لتقييم التّفاعل قبل التّوسّع العالميّ.

وتشمل المزايا تعزيز القصص لتظهر بشكلٍ أبرز في خلاصات المستخدمين، وتمديد مدّة ظهورها لتتجاوز الحدّ التّقليديّ البالغ 24 ساعةً، إلى جانب إمكانيّة تقسيم الجمهور إلى شرائح متعدّدةٍ، بدلاً من الاقتصار على الخيارين الحاليّين: العامّ أو «الأصدقاء المقرّبين». وبالإضافة إلى ذٰلك، يتيح الاشتراك أدواتٍ أذكى لتحليل التّفاعل، إذ يمكن للمستخدم البحث في قائمة المشاهدين بسهولةٍ، ومعرفة من يعيد مشاهدة القصّة أكثر من مرّةٍ، وهو ما يحوّل القصص من أداة نشرٍ إلى أداة فهمٍ أعمق لسلوك الجمهور.

على صعيد التّفاعل، تضيف الخدمة بعداً جديداً من خلال ميزة «القلب الفائق»، الّتي تمكّن المستخدمين من التّعبير عن تفاعلٍ أقوى مع القصص، وبالتّالي تعزيز طابع التّواصل الشّخصيّ داخل المنصّةورغم أنّ Meta لم تفصح عن تفاصيل الأسعار رسميّاً، إلّا أنّ تجارب المستخدمين في أسواقٍ مثل المكسيك واليابان والفليبّين تشير إلى أنّ التّكلفة قد تتراوح بين دولارٍ ودولارين شهريّاً، وهو سعرٌ يبدو تنافسيّاً لجذب شريحةٍ واسعةٍ من المستخدمين.

عند مقارنة هٰذه الخطوة بما قامت به Snapchat، يتّضح أنّ ميتا تسير على خطى واضحةٍ؛ فقد أطلقت سنابشات خدمة «Snapchat+» منذ عام 2022، ونجحت في تحويلها إلى مصدر إيرادٍ مهمٍّ، مع توفير مزايا مشابهةٍ، مثل تعزيز القصص وتحليل التّفاعل وتخصيص مدّة العرض. وفي هٰذا الإطار، لا يمكن تجاهل أنّ سنابشات كان السّبّاق إلى فكرة «القصص» قبل أن تتبنّاها إنستغرام في عام 2016.

ومع مرور الوقت، أصبحت الاشتراكات ركناً أساسيّاً في نموذج أعمال شركة Snapchat، حيث أشار الرّئيس التّنفيذيّ إيفان شبيغل إلى نموٍّ سنويٍّ بنسبة 71% في عدد المشتركين، وبلوغ الإيرادات مستوى يقترب من مليار دولارٍ سنويّاً، مدفوعةً بشكلٍ كبيرٍ بنجاح Snapchat+. وهو ما يوضّح أنّ الرّهان على الاشتراكات لم يعد خياراً ثانويّاً، بل مساراً استراتيجيّاً واضحاً.

بالتّالي، لا تبدو خطوة ميتا مجرّد تجربةٍ عابرةٍ، بل تحوّلاً مدروساً نحو نموذجٍ أكثر تنوّعاً في الإيرادات، حيث تسعى الشّركة إلى تعزيز قيمة التّجربة للمستخدم، وفي الوقت نفسه إعادة تشكيل دور المنصّة في عالمٍ رقميٍّ يتغيّر بسرعةٍ.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: دقيقتين قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: