من مجلس دبي: صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم يلتقي نحو 300 قائد أعمال لتعزيز صمود اقتصاد الإمارة
ركّز اللقّاء على استعراض استراتيجيّات تعزيز الصّمود الاقتصاديّ لدبي ودعم استدامة النّموّ، مع التّأكيد على موقع الإمارة كمركزٍ عالميٍّ رائدٍ للتّجارة والاستثمار والسّياحة
استقبل صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في دولة الإمارات، ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، نحو 300 قائد من مجتمع الأعمال بالإمارة لمناقشة الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز صمود الاقتصاد المحلي.
وقد نظم دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي هذا المجلس المخصص، وحضره أيضاً معالي محمد عبدالله الجرجاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء بالإمارات، ومعالي عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد بالإمارات، ومعالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بالإمارات، ومعالي اللواء عبد الناصر الحميدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، وسير تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة الأخرى.
وخلال كلمته، أكد صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: "بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة وشراكتنا الوثيقة مع مجتمع الأعمال، تواصل دبي تقدمها بثقة لتعزيز صمود اقتصادها، وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتجارة والسياحة والاستثمار. وسنواصل اتخاذ جميع الخطوات الضرورية لضمان نمو اقتصادي مستدام وحماية المكتسبات التنموية، بما يعزز تنافسية دبي ويضاعف قيمتها على المستوى العالمي".
وأضاف معالي هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة في دبي: "تحت قيادة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وإشراف صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، استطاعت دبي بناء واحد من أكثر الأنظمة الاقتصادية مرونة واستعداداً للمستقبل على مستوى العالم. ويعكس اجتماع اليوم التزامنا المشترك بتحديد المرحلة المقبلة، لضمان استمرار تقدم دبي بثقة واستقرار وطموح، مع دعم النمو وفق أجندة دبي الاقتصادية D33، وتعزيز مكانتها كواحد من أكثر المراكز العالمية موثوقية في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة والابتكار."
شهد مجلس دبي خلال الاجتماع مراجعة الخطط والإجراءات الهادفة إلى تعزيز الصمود الاقتصادي الوطني والحفاظ على زخم النمو الاقتصادي، ودعم مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد للتجارة والسياحة والاستثمار، وتعزيز قدرتها على تحقيق نمو مستدام في القطاعات الحيوية. واختتم الاجتماع بتأكيد الالتزام المشترك لدفع المرحلة التالية من النمو، بما يتماشى مع طموحات أجندة دبي الاقتصادية D33، وتثبيت مكانة الإمارة بين المدن الرائدة عالمياً في مجال الأعمال والاستثمار والابتكار.