الرئيسية فيديو إعادة تصور الاستدامة في GROHE: كيف تتشكل مسؤولية المستقبل؟

إعادة تصور الاستدامة في GROHE: كيف تتشكل مسؤولية المستقبل؟

حلقةٌ جديدةٌ من سلسلة "عربية .Inc" مع GROHE تكشف كيف يقود الابتكار المستدام تطوّر المعيشة الحديثة، من تقنيات توفير الماء إلى هندسةٍ متينةٍ تعيد تعريف معنى الرّفاهية المسؤولة

بواسطة فريق عربية.Inc

هذا المقال متوفّرٌ باللّغة الإنجليزيّة من هنا.

تستكشف الحلقة الثّانية من السّلسلة الحصريّة لبودكاست "عربية .Inc" بالتّعاون مع "غروهي" (GROHE) الكيفيّة الّتي تدفع بها الاستدامة والابتكار مستقبل المعيشة العصرية. وفي هذه الحلقة، يوضح ستيفان شميد (Stefan Schmied)، قائد منطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا في "ليكسيل إنترناشونال" (LIXIL International)، أنّ الاستدامة اليوم تتجاوز الإطار التنظيمي المعتاد؛ فهي تسعى إلى ابتكار تجارب منزلية تتسم بالمسؤولية والمعنى وكفاءة استخدام الموارد. ومن تقنيات ترشيد المياه إلى الهندسة المتقنة وطويلة الأمد، يكشف شميد كيف تواصل غروهي إعادة تعريف ما ينبغي أن يكون عليه الحمّام المستدام في زمن الحداثة.

الاستدامة بوصفها ركيزة محورية

في رؤية غروهي، تتجسّد الاستدامة باعتبارها التزاماً طويل الأمد يشكّل جوهر القرارات كافة. ويشير شميد إلى اعتماد نهج شامل بزاوية 360 درجة يقوم على ثلاثة أبعاد متوازنة:

  • البعد الاجتماعي: ترسيخ التّنوّع والشّمول وتوفير بيئة عمل عادلة.
  • البعد الاقتصادي: اعتماد خيارات ذات كفاءة عالية في استهلاك الموارد لضمان خلق قيمة مستمرة.
  • البعد البيئي: خفض استهلاك المياه والطاقة من خلال تقنيات ذكية دون الإخلال بعنصرَي الراحة والموثوقية.

وتسهم منتجات غروهي فعليّاً في توفير آلاف اللترات من المياه سنويّاً، وعند تطبيقها على نطاق واسع في المشروعات السكنية أو التطويرات الحكومية، يغدو أثرها تحوّلياً يتجاوز الأثر الفردي إلى بنية عمرانية شاملة.

مواكبة الطموحات الإقليمية في الاستدامة

تتقدم الاستدامة في منطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا (IMEA) لتصبح أولوية وطنية تتقاطع فيها الرؤى الحكومية، وعلى رأسها “رؤية السعودية 2030” و“صافي الانبعاثات صفر 2050” في الإمارات. وفي هذا المشهد، تعيد الحكومات والمطورون النظر في كيفية استهلاك المباني للموارد. وتعمل غروهي على دعم هذه التطلعات عبر حلول توفّق بين الحفاظ البيئي والأداء والمتانة. ومن المشروعات السكنية الكبرى إلى الضيافة الفاخرة، تساند غروهي شركاءها في تحقيق المعايير الخضراء مع الارتقاء بجودة الحياة اليومية.

ابتكار يتجاوز الزمن

تنبع الاستدامة الحقيقية من متانة المنتج وأثره عبر دورة حياته. ولهذا تصمّم غروهي منتجات تدوم طويلاً، ويسهل الحفاظ عليها وترقيتها. وتتيح الأنظمة المخفية والمكوّنات المعيارية إصلاح الأجزاء أو استبدالها دون الحاجة إلى أعمال تجديد واسعة، ما يقلّل من الهدر ويعزّز الاقتصاد الدائري، وهو إحدى الركائز الجوهرية للعيش المستدام.

تحوّل مفهوم الفخامة

يُبرز شميد أنّ الفخامة تشهد اليوم تحوّلاً نحو عمق أكبر. ففلسفة “الفخامة الواعية” لدى غروهي تزاوج بين المواد المسؤولة والمتانة وخفض الأثر البيئي. ويتم اختيار كل تشطيب ولون وملمس لا لمظهره وحده، بل لقدرته على الصمود وملاءمته البيئية. ويقول شميد: "يمكن للفخامة أن تكون مستدامة؛ ليست الفخامة في البذخ، بل في الوعي".

الاستثمار في الإنسان والكوكب

إلى جانب التقنية، تستثمر غروهي في تدريب الكوادر؛ فمن خلال برنامج GIVE، تعمل العلامة على تأهيل الشباب من السباكين والفنيين في مختلف أنحاء منطقة IMEA بمهارات قادرة على تطبيق حلول مستدامة بكفاءة. وهكذا تصبح الاستدامة ممارسة حيّة، لا مفهوماً هندسيّاً فحسب.

رؤية قلب حمّامك

يوضح شميد أنّ مفهوم “قلب حمّامك” يتمثّل في ابتكار مساحة تتقاطع فيها الاستدامة والراحة والأداء طويل الأمد، مدعومة بتقنيات تعمل خلف الجدران لكنها تُحسّن إيقاع الحياة اليومية بعمق. فمن حلول EcoJoy™ لتوفير المياه إلى الخراطيش والثرموستات المتينة، تقدّم غروهي هندسة خفية تبني تجربة موثوقة ومسؤولة تدوم لسنوات.

ورغم أن التصميم يأتي في نهاية الحوار، فإنه يظلّ قائماً في صميم الفلسفة: "التصميم ليس في مظهره فحسب؛ بل في إحساسه". ووفق رؤية الشّركة، يدعم التّصميم الاستدامة بجعل المنتجات سهلة الاستخدام، متينة، وفعّالة، في تجسيد لالتزام الهندسة الألمانيّة بتقليل الأثر البيئيّ.

خاتمة

ترتكز فلسفة غروهي على مبدأ واضح: دمج الاستدامة في كل تفصيل، والهندسة من أجل طول العمر، وتقديم منتجات تجعل حمّام المنزل مركزاً حقيقيّاً للحياة اليوميّة. وهو التزام يجمع بين العاطفة والمسؤولية، ويعيد تشكيل تجربة الماء على امتداد منطقة IMEA بوعي واستدامةٍ.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: