الرئيسية الأخبار صندوق الإمارات للنمو يستثمر 12.25 مليون دولار في CarniStore بدبي

صندوق الإمارات للنمو يستثمر 12.25 مليون دولار في CarniStore بدبي

استثمارٌ جديدٌ لدعم توسّع قطّاع البروتين الفاخر في الإمارات وتعزيز البنية التّشغيليّة والشّراكات الإقليميّة بشكلٍ مستدامٍ ومتوافقٍ مع القيم المؤسّسيّة

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

استثمر صندوق الإمارات للنمو (Emirates Growth Fund – EGF) ومقره الإمارات العربية المتحدة استثمار أقلية استراتيجي بقيمة 45 مليون درهم إماراتي (ما يعادل 12.25 مليون دولار أمريكي) في متجر اللحوم الفاخر والمدخن كارنيستور (CarniStore) ومقره دبي، مسجلاً بذلك أول استثمار للصندوق في قطاع الأغذية.

تأسس كارنيستور  على يد فكري "فيكس" بطرس و دانيال "دان" وانييس في الإمارات عام 2018، ويتخصص المتجر في تقديم بروتينات عالية الجودة وموثوقة المصدر ومستدامة، مقدّماً مجموعة منتقاة من منتجات اللحوم تشمل لحوم الأبقار المُرباة على الأعشاب، والضأن، وقطعاً متخصصة، مع توفير خدمة التوصيل لكافة أنحاء الإمارات.

يدعم هذا الاستثمار توسعة العمليات التشغيلية لشركة كارنيستور وتوسعها في فئات ومنتجات جديدة، إلى جانب خططها للنمو الإقليمي. كما سيساهم في تعزيز جاهزية الشركة المؤسسية، حيث يعمل صندوق الإمارات للنمو (EGF) جنباً إلى جنب مع المؤسسين لتعزيز الحوكمة والقدرات الداخلية مع الحفاظ على هيكل الشركة الحالي.

وفي مقابلة مع مجلة "عربية .Inc"، أوضح بطرس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي المشارك لكارنيستور، كيف تطورت الشركة منذ انطلاقتها وكيف تواصل البناء على مفهومها الأصلي: "يعيد كارنيستور تعريف كيفية الحصول على البروتين الفاخر وتوزيعه وتجربة المستهلك له في المنطقة. بناءً على احترام عميق للحرفة التقليدية من الرأس إلى الذيل، تمزج هذه العلامة التجارية المحلية بين تقاليد الجزارة العريقة ونهج عصري يضع المستهلك في مركز الاهتمام، محوّلةً الصناعة رقميّاً بينما توسّع محفظتها لتشمل اللحوم، والمأكولات البحرية، والدواجن، والتخصصات المدخنة. منذ إطلاقها، نما كارنيستور بما يتجاوز مفهومه الأصلي بكثير؛ فقد تحوّل من جزّار رقمي إلى مشروع شامل للبروتين الفاخر، يعمل عبر الشراكات المباشرة مع المستهلك، والتعاون بين الشركات، وتجارب يقودها المجتمع، مع الحفاظ على روح المبادرة والابتكار التي تتميز بها العلامة منذ البداية".

وقد شكل هذا التطور أيضاً الطريقة التي تبنّت بها الشركة المرحلة التالية من مسارها، مما دفعها للتعاون مع المستشارين واستكشاف الشراكات المتوافقة مع خطط التوسع، ليؤدي ذلك في النهاية إلى مناقشات مع صندوق الإمارات للنمو (EGF). وأضاف بطرس: "نشأت العلاقة مع EGF بشكل طبيعي عبر جهة اتصال مشتركة أدركت وجود توافق قوي في الرؤية والأهداف طويلة المدى بين الطرفين. بعد التعارف، أمضى الفريقان نحو شهرين في مناقشات مستمرة، صقلوا خلالها وجهة نظرهم المشتركة واستكشفوا كيفية البناء معاً. وما جعل الشراكة جذابة في النهاية كان التوافق الواضح حول دعم الشركات المحلية، والتوسع بشكل مستدام، والعمل وفق مجموعة مشتركة من القيم والأخلاقيات، مع الحفاظ على روح ريادة الأعمال الجوهرية لكارنيستور. ومن هنا جاءت الشراكة بشكل طبيعي، لتتوج فيما نراه اليوم استثماراً بارزاً".

تأتي هذه الصفقة في وقت تؤثر فيه حالة عدم الاستقرار الإقليمية والضغوط المستمرة على شبكات اللوجستيات العالمية على كيفية تخطيط الأعمال وتشغيلها وتأمين الشراكات طويلة الأجل، مع إعادة تشكيل اعتبارات الاستثمار ووضع تركيز أكبر على مرونة العمليات واستمرارية الإمداد والقدرة على التكيف مع ظروف السوق المتغيرة في الإمارات. وقال بطرس: "نظل مؤمنين بقوة بقيادة الإمارات ومرونة اقتصادها. تاريخيّاً، كانت الدولة تخرج دائماً أقوى من فترات عدم اليقين، وهذه اللحظة ليست استثناءً. هذا الاستثمار يمثل إشارة واضحة للثقة، ليس فقط في كارنيستور، بل في نظام الأعمال والنمو الأوسع في الإمارات. كما يعكس كيف تواصل الصناديق المحلية المدعومة إماراتيّاً دعم الشركات الطموحة وخلق قيمة طويلة الأمد، حتى في الأوقات الصعبة. وفي الوقت نفسه، يبرز الأهمية المتزايدة للأمن الغذائي كأولوية وطنية. بالنسبة لكل من كارنيستور و صندوق الإمارات للنمو، تُعد سلامة الغذاء واستدامة الإمدادات مجالات تركيز أساسية. وتُظهر هذه الشراكة التزاماً مشتركاً بتعزيز منظومة الغذاء المحلية وضمان الوصول المستدام والموثوق به في المستقبل. إجمالاً، نرى هذا علامة على القوة والاقتناع والإيمان بمسار نمو الإمارات المستمر".

وفي هذا السياق، أشار بطرس إلى كيفية إدارة المؤسسين لحالة عدم الاستقرار مع الحفاظ على ثبات عملياتهم وتحقيق طموحات النمو: "ندرك أن البيئة الحالية تمثل تحديات حقيقية، خصوصاً مع استمرار حالة عدم اليقين حول اللوجستيات العالمية وسلاسل الإمداد. في أوقات كهذه، من الضروري أن تبقى الأعمال مرنة، مع التركيز على التخطيط الفوري قصير المدى للحفاظ على القدرة على الصمود، مع الإبقاء على رؤية واضحة للأهداف طويلة الأمد والنمو. وبالمثل، من المهم البقاء قريبًا من مجتمعك".

وأضاف أن المشاركة ضمن النظام البيئي المحلي تظل تلعب دوراً مهماً في مساعدة الشركات على البقاء مرنة: "لقد كان مجتمع الأغذية والمشروبات المحلي في الإمارات نشطاً بشكل كبير، مع ظهور عدة مبادرات تدعم بقوة الشركات المحلية والمشاريع الوطنية. وكان من الملهم حقّاً رؤية ذلك، ويعكس قوة مجتمع الإمارات وإيمانه العميق بالبلد. بالنسبة لنا، فإن التعاون ودعم الآخرين داخل النظام البيئي كان دائماً أولوية، ونعتقد أن العطاء حيثما أمكن يعزز المشهد التجاري بأكمله. وفوق كل شيء، يتعلق الأمر بالحفاظ على المنظور والتفاؤل. التحديات مثل هذه جزء من الرحلة، ومع العقلية الصحيحة والقدرة على التكيف وشبكة الدعم، يمكن التغلب عليها. نحن واثقون أن هذه مرحلة مؤقتة، وأن فرصاً أقوى تنتظرنا في المستقبل".

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: