الرئيسية الأخبار تطبيق Mila Celebrations يعقد شراكة بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي مع Rodyan Group

تطبيق Mila Celebrations يعقد شراكة بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي مع Rodyan Group

تهدف الشّّراكة إلى تسريع نموّ منصّة تنظيم الفعاليّات، وتوسيع قاعدة المستخدمين، وتحسين تجربة العملاء، والمضيّ قدماً في رقمنة قطّاع الفعاليّات بالمملكة

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

هذا المقال متوفّرٌ باللّغة الإنجليزيّة من هنا.

وقّع تطبيق تنظيم الفعاليّات السّعوديّ "ميلا سيليبريشنز" (Mila Celebrations)، المتخصّص في إدارة المناسبات، شراكةً استراتيجيّةً بقيمة 5 ملايين دولارٍ أمريكيٍّ مع "مجموعة روديان" (Rodyan Group) السعودية المتخصّصة في إدارة الفعاليّات. تهدف هذه الشّراكة إلى تمكين ميلا سيليبريشنز من تسريع نموّ منصّتها المخصّصة لتجميع وتنسيق الفعاليّات، وتوسيع شبكتها من المستخدمين، وتعزيز تجربة العملاء، والمضيّ قدماً في رقمنة صناعة الفعاليّات في المملكة العربيّة السعوديّة.

وقد أُسِّسَت ميلا سيليبريشنز في الرياض عام 2024 على يد محمّد غربال، وبدور المالك، ومحمّد أماشة، ومحمّد صقر، وتقدّم سوقاً إلكترونيّةً تُمكّن المستخدمين من التّواصل مع المورّدين لتأمين كلّ ما يحتاجونه لإقامة احتفالٍ أو مناسبةٍ اجتماعيّةٍ. وفي مقابلةٍ مع "عربية .Inc"، روى محمد، الشّريك المؤسّس والرّئيس التّنفيذيّ لميلا سيليبريشنز، أنّ رحلة الشّركة بدأت من إحباطٍ شخصيٍّ عميقٍ.

قال محمد: "في عام 2022، استقبلتُ أنا وزوجتي مولودتنا الأولى. وأثناء التّحضير لاحتفالنا بها، قرّر أحد المورّدين فجأةً ألّا يحضر لتسليم المستلزمات المؤجّرة. وكنتُ في المستشفى آنذاك، مشغولاً بالتّنسيق مع مورّدَين آخرين، عالقاً تماماً ومن دون أيّ خيارٍ بديلٍ، ومعي ساعتان فقط للعثور على بديل. في تلك اللّحظة، اتّصلتُ بشريكتي المؤسِّسة بدورٍ، التي أنقذت الموقف حرفيّاً. وبعد أن انتهى كلّ شيء، جلسنا معاً وطرحنا سؤالاً بسيطاً: لِمَ لا توجد منصّة أو تطبيق واحد يربط النّاس بكلّ احتياجاتهم للاحتفالات والمناسبات في دورة شراءٍ واحدةٍ متكاملةٍ، تضمن الموثوقيّة والمصداقيّة إذا حدث أيّ طارئٍ؟ في تلك اللّحظة وُلدت فكرتنا".

لكنّ محمد أدرك سريعاً أنّ تجربته تعبّر عن فجوةٍ أكبر في السّوق، وأضاف: "لاحظنا حاجةً ملحّة إلى حلٍّ رقميٍّ يجعل حياة النّاس أسهل وأكثر متعةً؛ فالاحتفالات والتّجمّعات الاجتماعيّة يُفترض أن تكون مصدر بهجة، لكنّ التّحضير لها غالباً ما يكون مرهقاً. واليوم يواجه العملاء قلّة الخيارات، وانعدام الشّفافيّة، وصعوبة مقارنة الخدمات، وتعقيدات إشراك العائلة أو الأقارب في القرار؛ فالرّحلة مُجزّأةٌ: مكالماتٌ لا تنتهي، متابعاتٌ، مشقّة التّحويلات البنكيّة أو الدّفع نقداً، ومخاوف متكرّرة بشأن المصداقيّة والثّقة. الفرصة واضحةٌ: رقمنة التجربة بأكملها. سواء كان العميل فردًا أو جهةً مؤسّسيّةً، ينبغي أن تكون عمليّة تنظيم الحدث سلسةً وموثوقةً وممتعةً. وعلى المنصّة الذكيّة أن تتولّى كلّ شيءٍ، ليُركّز العميل على فرح المناسبة".

ثمّ استعان محمد وبدور مالك بكلٍّ من محمّد أماشة، ومحمّد صقر لبناء ما أصبح لاحقاً ميلا سيليبريشنز؛ فقال غُربال: "أطلقنا خدمتنا في أكتوبر 2024، ونعمل اليوم في الرياض على مستوى الأفراد (B2C)، وفي الرياض وجَدّة والدمّام على مستوى الشّركات (B2B). مهمّتنا الجوهريّة بسيطةٌ: أن نجعل الاحتفال والتّجمّع في حياة الناس أكثر سهولةً وسلاسةً وشفافيّةً وراحةً".

ومن هنا جاءت خطوة الشّركة نحو الشّراكة مع روديان، وهي مؤسّسة متخصّصة في إدارة الفعاليّات الكبرى والمعارض والمؤتمرات والإنتاج الإعلاميّ وتشغيل الفعاليّات متكاملة الخدمات، خطوةً أخرى لتحقيق ذلك الهدف. وقد أوضح غُربال قائلاً: "تتجاوز هذه الشّراكة الأرقام؛ فدمج الخبرة في إدارة وتشغيل الفعاليّات الكبرى مع فريقٍ رياديٍّ تقنيٍّ ذكيٍّ يمنحنا معرفةً لا مثيل لها، ونطاق وصولٍ أوسع، ووعياً أدقّ بالسّوق. كما تتشارك ميلا سيليبريشنز وروديان الطّموح ذاته: توحيد رحلة العميل ضمن منصّةٍ واحدةٍ تمكّنهما من النّموّ والتّوسّع والازدهار بوتيرةٍ أسرع".

ورغم أنّ ميلا سيليبريشنز تركّز حاليّاً على السوق السعوديّة، أقرّ غُربال بأنّ الشّركة تستعدّ لتوسيع نشاطها خارج حدود المملكة قريباً؛ فقال: "تعمل ميلا سيليبريشنز اليوم في المملكة العربيّة السعوديّة، لكنّنا درسنا أسواقاً أخرى محتملةً في منطقة الخليج والشرق الأوسط. وبعد حديثنا مع مئات العملاء وسؤالهم عمّا إذا كانوا سيستفيدون من هذا الحلّ، جاءت الإجابة إيجابيّة على نحوٍ ساحقٍ. ونرى إمكاناتٍ قويّةً في تلك الأسواق، والتّوسّع الإقليميّ أصبح بالفعل ضمن خطط ميلا سيليبريشنز".

ومع استعداد الشّركة لمرحلتها التّالية من النّموّ، شارك محمد ما يعتقد أنّ على روّاد الأعمال الآخرين أن يضعوه نصب أعينهم إن أرادوا بلوغ قصص نجاحٍ مماثلةٍ. قال ناصحاً: "ركّزوا على المشكلة، لا على الحلّ فقط. وكونوا طموحين في رؤيتكم وتحرّكوا بسرعةٍ؛ فالسّرعة مفتاح فهم أثر جهودكم. وتبنّوا عقلية جرّب بسرعةٍ، وأخفِق بسرعةٍ. وأولوا الأولويّة للشّراكات الاستراتيجيّة التي تتيح لكم التّوسّع والوصول إلى جمهوركم. فاليوم، يعتمد النّجاح أكثر من أيّ وقتٍ مضى على الشّراكات الصّحيحة قبل أيّ عاملٍ آخر".

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: