الرئيسية ستارت أب “اصنع في الإمارات 2026” ينطلق بشراكات استراتيجية.. الصناعة المتقدمة تتحول إلى محرك استثماري

“اصنع في الإمارات 2026” ينطلق بشراكات استراتيجية.. الصناعة المتقدمة تتحول إلى محرك استثماري

“اصنع في الإمارات 2026” ينطلق في أبوظبي بشراكات استراتيجية، مع تركيز على الصناعة المتقدمة كأداة لجذب الاستثمار وتعزيز النمو الاقتصادي.

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

تستعد دولة الإمارات لإطلاق النسخة الخامسة والأكبر من منصة “اصنع في الإمارات 2026”، خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، في خطوة تعكس تحوّل الصناعة المتقدمة من قطاع إنتاجي تقليدي إلى محرك رئيسي لجذب الاستثمار وبناء الشراكات الاقتصادية. ويأتي الحدث هذا العام بصفته المنصة الوطنية للنمو والتحول الصناعي في الإمارات، مع اختيار مكتب أبوظبي للاستثمار شريكاً في استضافة النسخة الجديدة، إلى جانب وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومجموعة أدنيك ووزارة الثقافة وأدنوك.

ويحمل اختيار مكتب أبوظبي للاستثمار دلالة استراتيجية واضحة؛ إذ لا يقتصر دوره على دعم الحدث تنظيمياً، بل يمتد إلى ربط المستثمرين بالفرص الصناعية القابلة للتنفيذ داخل أبوظبي والإمارات. تجمع نسخة 2026 من “اصنع في الإمارات” قادة الصناعة المحليين، والمستثمرين العالميين، وصناع السياسات، والجهات الحكومية، بهدف تسريع نمو القطاع الصناعي وتعزيز الشراكات العابرة للقطاعات.

وتكتسب النسخة الجديدة أهميتها من توقيتها؛ إذ تتجه الاقتصادات العالمية إلى إعادة تقييم سلاسل الإمداد، وتوطين الصناعات الحيوية، والاستثمار في التصنيع المتقدم. ومن هنا، لا يظهر “اصنع في الإمارات 2026” كمعرض صناعي فقط، بل كمنصة لربط رأس المال بالتكنولوجيا والإنتاج. كما يفتح الحدث الباب أمام المستثمرين والمبتكرين والمطورين للمساهمة في استراتيجية الإمارات للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المعروفة باسم “مشروع 300 مليار”، والتي تستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي وتعزيز تنافسية المنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية.

وتؤكد المعلومات المنشورة على الموقع الرسمي للحدث أن “اصنع في الإمارات 2026” يأتي في الذكرى الخامسة للمنصة، بوصفه منصة وطنية رئيسية لدفع التحول الصناعي في الدولة. كما يركز الحدث على الصناعات المستقبلية والتصنيع المتقدم، مع إتاحة فرص للمستثمرين للاستفادة من القيمة التنافسية التي يوفرها الاقتصاد الإماراتي، سواء عبر التصنيع المحلي أو تصدير المنتجات الإماراتية إلى أسواق عالمية جديدة.

ولا تنحصر أهمية الحدث في الشركات الصناعية الكبرى، بل تمتد أيضاً إلى الشركات الناشئة. فقد أوضحت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة أن نسخة 2026 تتيح مسارين رئيسيين لمشاركة الشركات الناشئة، هما Startup Hub وStartup Pitch Competition، بما يمنح هذه الشركات فرصة لعرض ابتكاراتها، والتواصل مع قادة الصناعة، واكتساب ظهور أوسع أمام المستثمرين والشركاء المحتملين.

ومن المتوقع أن يعزز حضور مكتب أبوظبي للاستثمار قدرة الحدث على تحويل النقاشات إلى فرص عملية. فقد ذكرت تقارير منشورة عن مشاركة المكتب أنه سيستضيف مركزاً مخصصاً للتواصل والاجتماعات المستهدفة بين المستثمرين والشركاء والوفود الدولية التي تبحث عن فرص استثمارية في أبوظبي. كما سيعرض برامج الدعم الصناعي والحوافز والبنية التحتية والمنصات التمكينية التي توفرها الإمارة للمصنعين والمستثمرين.

وبذلك، يعكس “اصنع في الإمارات 2026” اتجاهاً أوسع في الاقتصاد الإماراتي، يقوم على تحويل الصناعة إلى منصة للنمو المستدام، لا مجرد قطاع إنتاجي. فمع دخول التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد الذكية إلى قلب المنافسة الصناعية، تبدو الإمارات حريصة على بناء نموذج يربط بين السياسات الحكومية، ورأس المال، والشركات الكبرى، والشركات الناشئة في مساحة واحدة.

وفي المحصلة، لا يمثل الحدث مجرد موعد اقتصادي في أجندة أبوظبي، بل يشير إلى مرحلة جديدة في استراتيجية الإمارات الصناعية. فالشراكات التي ترافق نسخة 2026، وفي مقدمتها مشاركة مكتب أبوظبي للاستثمار، تؤكد أن الصناعة المتقدمة أصبحت أداة لجذب الاستثمار، وتعميق التصنيع المحلي، وبناء اقتصاد أكثر مرونة وقدرة على المنافسة عالمياً.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: