الرئيسية الأخبار الذكاء الاصطناعي الطرفي يصل إلى الروبوتات عبر شراكة بين TII وQualcomm

الذكاء الاصطناعي الطرفي يصل إلى الروبوتات عبر شراكة بين TII وQualcomm

شراكةٌ تهدف لتسريع تطوير روبوتات وأنظمة ذكيّة قادرة على العمل بشكلٍ مستقلٍّ بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي الطرفي في بيئاتٍ متنوّعةٍ ومعقّدةٍ

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

دخل معهد تكنولوجيا الابتكار (The Technology Innovation Institute – TII)، وهو مركز دولي للبحث والتطوير يُعنى بالابتكار التكنولوجي والعلوم التطبيقية ويعمل تحت إشراف مجلس أبوظبي للبحوث المتقدمة (Advanced Technology Research Council – ATRC)، في شراكة مع شركة كوالكوم تكنولوجيز (Qualcomm Technologies)، المطوّرة لتقنيات الاتصالات اللاسلكية والحوسبة الطرفية، في خطوة تهدف إلى تسريع تطوير حلول الذكاء الاصطناعي المعتمدة على الأطراف، إلى جانب منصات روبوتية قادرة على التشغيل الذاتي.

وتقوم هذه الشراكة على الجمع بين العمق البحثي الذي راكمه معهد تكنولوجيا الابتكار في مجالات الروبوتات والأنظمة ذاتية الاستقلال، وبين البنى الحاسوبية المتقدمة التي طورتها كوالكوم تكنولوجيز، مع تركيز واضح على ابتكار آلات قادرة على العمل بصورة مستقلة في بيئات متنوعة ومعقّدة، سواء داخل المنشآت المغلقة أو في المساحات الخارجية المفتوحة.

وعلى خلاف الأنظمة التي تعتمد على البنية السحابية، تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي الطرفي على معالجة البيانات محليّاً داخل الجهاز نفسه. ويمنح هذا النهج الآلات المستقلة، من المركبات الجوية إلى الروبوتات الأرضية، قدرة مباشرة على إدراك محيطها، واتخاذ قرارات فورية خلال أجزاء من الثانية، وتنفيذ الأوامر بالاعتماد على قدراتها الحاسوبية الداخلية، من دون الحاجة إلى اتصال دائم بالإنترنت.

وفي تعليق لها على هذه الخطوة، أوضحت الدكتورة نجوى عراج، الرئيس التنفيذي لمعهد تكنولوجيا الابتكار، أن العمل على منصات الذكاء الاصطناعي الطرفي المتقدمة يوسّع نطاق القدرات التي يستطيع المعهد تطويرها في مجالي الروبوتات والاستقلالية. وأضافت أن هذا التعاون يعزّز القدرة على بناء روبوتات أكثر وعيًا ببيئاتها، وأكثر قابلية للتكيّف، وقادرة على العمل في ظروف واقعية، بدءاً من التنقّل داخل المساحات الداخلية المزدحمة، وصولاً إلى التعامل مع سيناريوهات غير متوقعة، ودعم مهام المراقبة البيئية وإعادة التأهيل.

ومن جانبه، قال ديف سينغ، نائب الرئيس للحلول الصناعية ورئيس كوالكوم أبوظبي، إن كوالكوم تكنولوجيز تنظر إلى هذا التعاون مع معهد تكنولوجيا الابتكار بوصفه فرصة لاستكشاف آفاق تطوير أنظمة مستقلة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي الطرفي. وأوضح أن الشراكة تهدف إلى تمكين حلول ذكية تعمل على الأطراف، ومدعومة بمنصات كوالكوم دراغونوينغ (Qualcomm Dragonwing™)، لتخدم قطاعات حيوية تشمل النفط والغاز، والتعدين، والإنشاءات، والمدن الذكية، مع السعي المشترك إلى تسريع ابتكارات قادرة على إحداث أثر فعلي في الصناعات الرئيسية.

وتستهدف هذه الشراكة تطبيقات عملية في قطاعات ذات أولوية عالية، من بينها البنية التحتية للطاقة، والصناعات الاستخراجية، ومواقع البناء، والبيئات الحضرية الذكية. وفي مثل هذه السياقات، يمكن للأنظمة ذاتية التشغيل أن تُحدث فارقاً ملموساً من حيث تحسين السلامة في مواقع العمل، وتبسيط العمليات التشغيلية، والمساهمة في ممارسات بيئية أكثر كفاءة واستدامة.

ويشكّل دمج المعالجات المتخصصة التي تطورها كوالكوم تكنولوجيز ضمن البرامج البحثية لمعهد تكنولوجيا الابتكار محوراً أساسياً في هذا التعاون. وتبرز في هذا السياق عائلتا الشرائح (Dragonwing™ IQ9 وIQ10)، لما تتمتعان به من قدرة على احتواء طاقة حوسبية عالية ضمن أحجام صغيرة، مع دمج تسريع الشبكات العصبية، وأنظمة الفهم البصري، ودمج البيانات متعددة المستشعرات، إلى جانب الاتصالات اللاسلكية، وكل ذلك مع استهلاك منخفض للطاقة. ورغم أن هذه المنصات صُمّمت في الأصل للهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، فإنها باتت اليوم تُستخدم في تطوير آلات قادرة على التفكير والتصرف باستقلالية داخل بيئات غير متوقعة.

وتمتد الجهود البحثية لتشمل تكوينات روبوتية متعددة، حيث يركّز أحد المسارات على منصات شبيهة بالبشر صُمّمت للتعايش مع الإنسان في المساحات المشتركة، بينما يستكشف مسار آخر أنظمة طيران منسّقة قادرة على المناورة داخل المساحات الداخلية الضيّقة، إلى جانب تنفيذ مهام خارجية عالية التعقيد، تشمل الاستجابة لحالات الطوارئ، وتقييم المنشآت، وإجراء المسوحات البيئية.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
آخر تحديث:
تاريخ النشر: