الريادة

أفضل 5 طرق لتكون حليفاً جيداً في 2024

استراتيجياتٌ تُؤكّد أن التحالف أمرٌ ضروريٌّ لبناء بيئات عملٍ أكثر شمولاً وعدالةً

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

بقلم ميشيل سيلفرثورن Michelle Silverthorn، متحدثة رئيسية، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ Inclusion Nation

أحد الأسئلة التي أتلقَّاها دائماً عندما أقدّم تدريبي على الاندماج والانتماء هو: "ميشيل، كيف يُمكنني أن أكونَ حليفاً أفضل في العمل؟" أو: "يقول لي النَّاس ألّا أكون حليفاً أدائيَّاً، لكنَّني لا أعرف ماذا يعني ذلك".

إنَّّه تحدٍّ بالنِّسبة لكثيرٍ من الأشخاص ذوي النَّوايا الحسنة، فكيف يُمكنك معرفة ما إذا كنت حليفاً مزيَّفاً أم حقيقيَّاً؟ إليك الكلمات التي أركِّز عليها للتَّحالف هي: [1]

  • النّشاط.
  • الثّبات والاستمراريّة.
  • الامتياز.
  • القوّة.

فالتَّحالف هو عندما تستخدمُ امتيازاتكَ بشكلٍ نشطٍ ومستمرٍّ لممارسة السُّلطة نيابةً عن المجتمعات التي تتمتَّع بامتيازاتٍ أقلَّ من امتيازاتكَ، نحن حلفاءٌ حقيقيّون عندما نقف ونسير، ونقاتل، ونتحدَّث علناً تضامناً مع الأفراد أو المجموعات المهمّشة، ونحن حلفاءٌ حقيقيّون عندما نعمل من أجل حقوقهم وإدماجهم، ونحن حلفاءٌ حقيقيون عندما نقف باستمرارٍ إلى جانب أصدقائنا وزملائنا عندما يحتاجون إلى دعمنا. فإذا كنتَ مستعدَّاً لتجديد عملك كحليفٍ هذا العام، إليك 5 طرقٍ للانتقال من التَّحالف الأدائي إلى التَّحالف الحقيقيّ:

1. التّأمل

تأمّل، تأمّل، تأمّل، تأمّل، وأبدأ بالنَّظر إلى الكتب التي أقرأها، والأشخاص الَّذين أتابعهم، والأفلام التي أشاهدها، وموجزات الأخبار التي أختارها، وكيف يؤثِّر كلُّ ذلك على تشكيل مواقفي المتحيّزة، وافتراضاتي، وصوري النَّمطيَّة، ثمَّ كيف تنعكسُ بدورها من خلال أفعالي وكلماتي.

2. التَّعلم

لقد أمضيت الكثير من الوقت في تعلُّم ما لا أعرفه عندما يتعلَّق الأمر بالمجموعات التي أتحالفُ معها، ما هي احتياجاتهم؟ من هم المتحدِّثون الرَّسميون؟ من الذي يجب أن أتابعهُ على وسائل التَّواصل الاجتماعي؟ ما هي الكتبُ التي يجب أن أقرأها؟ كحليفٍ، ابحث عن وجهات نظرٍ وتعابير متنوعةٍ -بما في ذلك داخل المجموعات التي تتحالفُ معها- وكن على استعدادٍ للتَّراجع عن الرِّوايات السَّهلة والصُّور النَّمطيَّة التي احتفظت بها لفترةٍ طويلةٍ.

شاهد أيضاً: تحالف دولي جديد لتعزيز الاقتصاد الأخضر يضم 86 دولة

3. الاستماع

خذ الوقت الكافي للاستماع إلى تجارب ووجهات نظر الأصوات والمجتمعات المهمَّشة، وما هي المحادثات التي أجريها شخصيَّاً أو عبر الإنترنت، وهل أستمع أكثر ممّا أتحدَّث؟ وعندما يقولون لي أنَّني لست داعماً، هل يكون ردُّ فعلي دفاعيَّاً أم أنَّني على استعدادٍ للاعتذار والتَّأمل وتثقيف نفسي والتَّغيير؟

4. إعادة التَّقييم

إنَّ التَّأمُّل الذَّاتي، والتَّعلُّم، والاستماع، كلُّها تتيحُ لي الفرصة لمعرفة الامتيازات التي أتمتَّع بها، وكيف يُمكنني استخدام هذه الامتيازات لتحدِّي أنظمة القمع، وما هي الامتيازات التي لديكَ؟ في أيّ الأماكن يستمع النَّاس إلى ما تقوله؟ ما هي المنصَّات التي يمكنك الوصول إليها؟ وهل تستخدمُ امتيازاتكَ لتضخيم أصوات المجتمعات المهمَّشة أو التَّقليل منها؟

5. التَّصرف

التَّحالف لا يقتصرُ على الكلمات فحسب، بل يتعلَّق بالعمل، ويحدثُ ذلك من خلال اتِّخاذ خطواتٍ وإجراءاتٍ ملموسةٍ لدعم الأفراد أو المجموعات المهمَّشة، واستخدام صوتكَ للتَّحدُّث ضدَّ التَّميُّيز والظُّلم، فإذا رأيت شخصاً يتعرَّض لسوء المعاملة، دافع عنه، وتبرَّع للمنظَّمات التي تدعمُ المساواة في الحقوق والاندماج، وتطوَّع بوقتكَ ومواردكَ، وكن مؤيّداً للتَّغيير في السِّياسات بما يدعمُ الإنصاف والعدالة.

إنَّ كوننا صادقين مع أنفسنا بشأن معنى التَّحالف يتطلَّب منِّا التَّعلُّم المستمرّ وتحمُّل المسؤوليَّة والتَّأمُّل والتَّصرف، فمن خلال الالتزام بهذه الممارسات، يُمكننا العمل على إنشاء مكان عملٍ أكثر شمولاً حيث يحصل الجميع على فرصة الانتماء والنَّجاح، إذاً لنبدأ العمل.

لمزيدٍ من النصائح في عالم المال والأعمال، تابع قناتنا على واتساب.

آخر تحديث:
تاريخ النشر: