الابتكار

كيف تحقق أقصى استفادةٍ ممكنةٍ من LinkedIn خلال 2024؟

تقول مديرة الخدمات المهنية في جامعة غلاسكو فيونا ستبس: إذا لم تكن على لينكد إن، فأنت غير موجود، فكيف يمكن أن يحقق لنا التواجد في منجم LinkedIn العديد من الفرص؟

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

حانَ الوقتُ لتحقيقِ أقصى استفادةٍ ممكنةٍ من منصّةِ لينكد إن LinkedIn، والّتي تعدُّ منجماً كبيراً يتّسعُ للكثيرِ من الفرصِ، بشرطِ امتلاكِ موهبةِ اقتناصِها بالوقتِ المناسبِ، وهذا لن يحدثَ سوى بامتلاكِ صفحةٍ غنيَّةٍ بالمعلوماتِ والمهاراتِ، فكيفَ يمكنُ تحقيقُ أقصى استفادةٍ ممكنةٍ من لينكد إن خلالَ عام 2024؟. [1]

سواء كنتَ رائدَ أعمالٍ تسعى للتَّوسعِ، أو باحثاً عن فرصةِ عملٍ، أو تعملُ على تعزيزِ علامتكَ التِّجاريَّةِ، ستجدُ ما تريدهُ عبرَ المنصّةِ التي لم يعد من الممكنِ تجاهلُها.

كيف تحققُّ أقصى استفادةٍ من لينكد إن خلال 2024؟

لا يبدو الأمرُ صعباً على الإطلاقِ، نحتاجُ بعضَ الوقتِ لإتمامِ بعضِ التَّعديلاتِ المهمَّةِ والضَّروريَّةِ، مثل:

تحديثُ ملفكَ الشَّخصي

بالتّأكيد لم يخلُّ عام 2023 من اكتسابِ بعض الخبراتِ أو المهاراتِ؛ لذا لا بدَّ من أن تتأكّدَ من إضافتها كلّها إلى ملفّكَ الشَّخصيّ، حاول العنايةَ ما أمكنَ بأقسامِ Headshot وHeadline وAbout، كونها تخلقُ الانطباعَ الأوّلَ؛ لذا احرص على تزويدِ متصفّحي ملفكَ الشَّخصيّ بالقصّةِ الكاملةِ عنكَ، بشرطِ أن تكونَ حقيقيَّةً ومقنعةً وتناسبُ ما تسعى إليهِ. لحسنِ الحظِّ تستطيعُ قياسَ تأثيرِ المعلوماتِ الجديدةِ قبلَ تحديثِها؛ لذا لا تتردّد واستمرّ بتحسينِها حتّى تتأكّدَ من أنَّها باتت أكثرَ جذباً ورسوخاً في ذهنِ المتلقّي.

كذلكَ لا تنسَ أنَّ إضافةَ بعضِ التَّفاصيلِ الشَّخصيَّةِ، قد لا يكونُ أمراً خاطئاً بشرطِ عدمِ تجاوزِ الحدودِ المنطقيَّةِ، مثلاً خلال عام 2023 بدلّتُ رأيي بخصوصِ تربيةِ الحيواناتِ الأليفةِ، وبتُّ قادرةً على مشاركةِ منزلي مع واحدٍ منها، إضافة مثل هذه المعلومةِ ربُّما ستساعدُ الآخرين على تكوينِ فكرةٍ جيّدةٍ عنّي، مفادُها أنّي أواكبُ المتغيّراتِ وأمتلكُ القدرةَ على التّطورِ، ولستُ من أنصارِ الثَّباتِ على رأي واحدٍ.

شاهد أيضاً: التغيير المستمر: استراتيجيات الابتكار لنمو الشركات في العام الجديد

ملائمة الملف الشَّخصي مع احتياجاتك

الخطوةُ الثَّانيةِ الّتي لا تقلُّ أهميّةً عن تحديثِ معلوماتكَ الجديدةِ وهي: العملُ على ملائمةِ ملفكَ الشَّخصي مع متطلباتِك واحتياجاتك. إذ تستطيعُ مثلاً دمجَ الكلماتِ الرَّئيسيَّةِ المتّصلةِ بأهدافِكَ المهنيَّةِ في الملفِ الشَّخصيِّ ما يمنحُكَ العديدَ من المزايا، مثل مساعدتكَ على رؤيةِ الفرصِ المناسبةِ لكَ، كذلكَ انسجام شخصّيتكَ عبر المنصّةِ مع تطلّعاتكَ في العالمِ الواقعيِّ.

من المهمِّ جداً أن يكونَ انطباعُ الآخرين عنّا في لينكد إن مشابهاً تماماً للانطباعِ الذي يأخذهُ أيُّ شخصٍ آخر نراهُ في العالمِ الحقيقيِّ، صدّقني الكلماتُ قادرةٌ على إحداثِ التَّأثيرِ الحقيقيّ حتّى لو غابت الإيماءاتُ الجسديَّةُ. وهنا لا بدَّ من التَّذكيرِ بنصيحةِ ميلانيا بينولا -كاتبةٌ عالميّةٌ في مجالِ التَّوظيفِ- والتي قالت فيها: إنَّ صفحتَنا على لينكد إن يجبُ ألَّا تدعَ أيَّ مجالٍ للشكِّ حولَ ماهيَّةِ الوظيفةِ التي نبحثُ عنها، كذلكَ يجبُ أن توضّحَ لماذا سأكونُ الشّخصَ الأجدرَ بتلك الوظيفةِ. [2]

لينكد إن منجم مليء بالفرص، فكيف نقتنصها؟

تحديث الشبكة أمرٌ مهمٌ للغاية

إنَّ الوقتَ الذي تخصّصهُ لإجراءِ "نفضةٍ شاملةٍ" في ملفّكَ الشَّخصيّ عبر لينكد إن، سيكونُ مثاليّاً جدّاً لمراجعةِ طلباتِ التَّواصلِ الخاصّةِ بك؛ تلكَ التي أهملتَها لضيقِ الوقتِ ربَّما. ومن يدري من الممكن أن تكونَ إحدى تلك الطّلباتِ هي ما تبحثُ عنهُ، كذلكَ تستطيعُ أن تقبلَ الأشخاصَ الذين يستوفون معاييرك الخاصّة، ليس من الخطأِ اعتمادُ استراتيجيَّةِ تواصلٍ واسعةِ النّطاقِ؛ فمن الممكنِ أن يؤدّي المجتمعُ الكبيرُ إلى فرصٍ قيّمةٍ غير متوقّعةٍ. لذلك ابدأ ببناءِ العلاقاتِ، واختبر الخوضَ في محادثاتٍ جديدةٍ مع أشخاصٍ جددٍ؛ لتعلمَ ماذا في جعبتهم لكَ.

لا تتردّد في طلب توصيات LinkedIn

الموافقاتُ والتَّوصياتُ هي مصدرُ المصداقيَّةِ على لينكد إن، وتهدفُ إلى التَّحققِّ من صحّةِ امتلاككَ للمهاراتِ التي تدّعي امتلاكَها؛ لذا لا تتردّد في طلبِ التَّوصياتِ من الزُّملاءِ وكلّ الأشخاصِ الَّذين التقيتَ بهم خلالَ العام الماضي.

تعزيز الهويَّة المهنيَّة واستراتيجيَّة المحتوى

ابدأ على الفورِ بتشغيلِ وضعِ Creator، على لينكد إن، بهدفِ تعزيزِ علامتكَ التَّجاريَّةِ الشَّخصيَّة، بإمكانكَ مثلاً تحديد نحوِ خمسِ علاماتِ تصنيفٍ تحدّدُ مجالاتِ الخبرةِ لديكَ والتي تظهرُ مباشرةً تحت العنوانِ الرَّئيسيّ.

كذلكَ لا تنسَ ربطَ حسابكَ الشِّخصيِّ بحساباتٍ شخصيَّةٍ أُخرى تمتلكُها على وسائلِ التَّواصلِ الاجتماعيِّ الأخرى، مثلَ: إكس وفيسبوك وإنستغرام، أو موقعِ ويب خاصٍّ بكَ؛ بهدفِ توجيهِ متابعي صفحتكَ إلى المحتوى الكافي عنكَ، والذي يساعدُ بشكلٍ أكبر في تعزيزِ هويتكَ المهنيَّةَ.

شاهد أيضاً: 5 أخطاء شائعة يرتكبها القادة عند التخطيط الاستراتيجي

التَّواصل مع المجتمع المفيد لك

تخصيصُ وقتٍ ولو كانَ بسيطاً جداً للتّواصلِ مع الآخرينَ الَّذينَ يتوافقون مع اهتماماتكَ المهنيَّةِ، سيكونُ أمراً مفيداً جداً، لذا لا تتردّد بالإعجابِ والتَّعليقِ والتَّفاعلِ والمشاركةِ؛ لتعزيزِ التَّواصلِ، وإظهارِ كم أنَّكَ مهتمٌّ بمجالِ عملكَ ووظيفتكَ، وانتبه جيداً أنَّ إثارةَ الإعجابِ من شأنِها أن توفِّرَ لكَ فرصاً بالغةَ الأهميّةِ من حيثُ لا تعلم.

تنظيم خطّة محتوى قوية

ضع استراتيجيَّةً خاصَّةً بالمحتوى لعامِ 2024، تتضمّنُ العديد من البنودِ، مثل: مشاركةِ المقالاتِ والمنشوراتِ ومقاطعِ الفيديو، التي تعكسُ رؤيتكَ وشخصّيتكَ وخبراتك أيضاً. واحرص على التَّأكُّدِ من أنَّ المحتوى الّذي تشاركهُ يعكسُ وجهةَ نظركَ الحقيقيَّةَ، وقم بهِ بشكلٍ منتظمٍ والتزم بالخطّةِ الّتي تضعُها بخصوصهِ.

نشر القصص المرئية

صفحتكَ على لينكد إن تشبهُ بشكلٍ كبيرٍ موقعاً إلكترونيّاً، فكّر مثلاً كم أنَّ الصّورَ والبياناتَ والهويّةَ البصريَّةَ يمكنُ أن تجذبكَ لموقعٍ دون آخر، ثمَّ طبِّق تلكَ الأفكار على صفحتكَ.

الصُّورُ والرُّسومُ البيانيَّةُ والسَّيرةُ الذّاتيَّةُ إضافةً إلى مقاطعِ الفيديو القصيرةِ، بإمكانِها زيادةُ التَّفاعلِ بشكلٍ كبيرٍ وإضفاء المزيدِ من الجاذبيَّةِ إلى ملفكَ الشَّخصيّ، بشرط أن تتضمّنَ رؤيتكَ المهنيَّة.

تتبع وقياس الأثر

لحسنِ الحظِّ توفِّرُ منصّةُ لينكد إن كافةَ البياناتِ التي تساعدُنا على تحسينِ تواصلِنا مع الأشخاصِ الَّذينَ نبحثُ عنهم؛ لذا سيكونُ من المفيدِ استخدامُ تحليلاتِ المنصّةِ لتحسينِ استراتيجيتنا. بالإمكانِ مثلاً، تقييمُ مدى وصولِ المحتوى الخاصِّ بنا وكميّة التّفاعلِ عليه، ثمَّ توجيهُ منشوراتنا وكافّةِ ما نشاركهُ من صورٍ وبياناتٍ بناءً على ما يجذبُ الجمهورَ بشكلٍ أكبرَ وأكثرَ فاعليّةً.

"إذا لم تكن على لينكد إن؛ فأنتَ غير موجودٍ"، تختصرُ هذهِ العبارةُ التي قالتها مديرةُ الخدماتِ المهنيَّةِ بجامعةِ غلاسكو البريطانيَّةِ، فيونا ستبس، أهميَّةَ التَّواجدِ على لينكد إن، لكنَّ التَّواجدَ على تلكَ المنصّةِ لن يكونَ كافياً، دعنا نقول إنَّهُ يشبهُ تواجدَنا في الحياةِ، ومن ثمَّ خياراتِنا وكيفيّةِ اكتسابِ الخبراتِ والمهاراتِ والتَّعبيرِ عن أنفسنِا بشكلٍ صحيحٍ، هي ما يجلبُ لنا الفرصَ ويحققُّ لنا النَّجاحَ المنشودَ، فماذا تنتظرُ قُم وابدأْ باتّباعِ الخطواتِ السَّابقةِ.

لمزيدٍ من النصائح في عالم المال والأعمال، تابع قناتنا على واتساب.

آخر تحديث:
تاريخ النشر: