الريادة

10 عبارات عليك أن تتجنبها خلال مقابلة العمل لإحداث أفضل انطباعٍ ممكنٍ

من انتقاد الشركات السابقة إلى إظهار اليأس، تجنّب هذه العبارات لتعزز فرصك في التوظيف

بواسطة فريق عربية.Inc
images header

في بيئةِ العمل المعاصرة، تعدُّ مقابلة العمل خطوةً حاسمةً نحو تحقيق طموحاتكَ المهنيَّة، وتتطلَّب هذه المقابلات تحضيراً شاملاً ليس فقط في تقديم مهاراتكَ وخبراتكَ، بل أيضاً في اختيار الكلمات بعنايةٍ، وفي هذا السِّياق، يبرز دور العبارات التي قد تؤثِّر سلباً على فرصكَ في الحصول على الوظيفة، ونستعرض هنا 10 عباراتٍ يُفضّل تجنُّبها خلال مقابلات العمل، مع توضيح الأسباب وراء ذلك فيما يلي:

العبارة الأولى: الانتقاد السابق لأرباب العمل

عندما تتحدَّث عن تجاربكَ السَّابقة، قد يكون من السَّهل الوقوع في فخِّ الحديث السَّلبيّ عن مدرائكَ أو الشَّركات التي عملت بها، ولكن، هذا الأسلوب يمكن أن يُظهركَ بمظهرٍ غير مهنيٍّ وسلبيٍّ، من الأفضل أن تركِّزَ على الإيجابيَّات والدُّروس المستفادة من تلك التَّجارب، مع إظهار كيف ساهمت هذه الخبرات في نموِّك المهنيّ وتطوِّرك.

العبارة الثَّانية: الاستعجال في الاستفسار عن الوظيفة

"هل ستوظِّفني؟" هذا السُّؤال يُظهر عدم الصَّبر ويفتقرً إلى التَّفهم لعملية التَّوظيف المعتادة، ويُفضل أن تُظهرَ اهتمامك بالدَّور والشَّركة من خلال طرح أسئلةٍ ذكيَّة حول الثَّقافة العمليَّة، وتوقُّعات الدَّور، وفرص النُّمو داخل الشَّركة، هذا يُظهر أنَّك مستثمرٌ في الوظيفة أكثر من كونكَ قلقاً بشأن ما إذا كنتَ ستحصل عليها أم لا.

العبارة الثالثة: "ليس لدي أيُّ أسئلة"

عدم وجودِ أسئلة يمكن أن يُظهرَ عدم اهتمامكَ أو تحضيركَ للمقابلة، ويُفضل دائماً أن تأتي إلى المقابلة مُجهّزاً بقائمةٍ من الأسئلة التي تعكسُ فهمكَ للشّركة والدّور الذي تتقدّم إليه، وهذا يُظهر للمحاور أنَّكَ قد أجريت بحثكَ، وأنَّك مهتمٌّ بشكلٍ جادٍّ بالفرصة المُقدَّمة.

العبارة الرَّابعة: "لا يمكنني التَّفكير في أيّ شيءٍ تعلمته"

هذه العبارة تعكسُ عدم القدرة على التَّعلُّم من التَّجارب السَّابقة، وقد تُظهر قصوراً في النُّموِّ المهنيّ، ومن الضَّروري أن تكونَ قادراً على سرد أمثلةٍ عن كيفيَّة تعلُّمك وتطوُّرك من تجاربك السَّابقة، ممّا يُظهر قدرتكَ على التَّفكير التَّحليليّ والاستفادة من التَّجارب لتحسين أدائك المهنيّ.

العبارة الخامسة: الاستفسار عن التَّرقيات وفرص النُّموّ بشكلٍ مُبكّرٍ

"كم من الوقت قبل أن أتمكَّنَ من النَّظر في ترقية؟" هذا النَّوع من الأسئلة يمكن أن يُظهركَ كشخصٍ يهتمُّ بالنُّموِّ الشَّخصيِّ أكثر من الإسهام في الفريق أو الشَّركة، وبالطَّبع، من المهمِّ معرفة فرص النُّموِّ داخل الشَّركة، لكن من الأفضل تركيز الأسئلة على الدَّور الحاليّ، وكيف يمكنكَ أن تُسهمَ فيه.

العبارة السَّادسة: التَّركيز على المنافع الشَّخصيَّة

"ستكون هذه الوظيفة رائعةً لي لأنَّ..." هذه العبارة تُركِّز على ما ستحصل عليه أنت من الوظيفة بدلاً من ما يمكنكَ تقديمه للشَّركة، ومن الأفضل التَّحدُّث عن كيفيَّة إسهامكَ في الشَّركة وتعزيز قيمها وأهدافها، ممّا يُظهر توجهك نحو الفريق وليس فقط المصالح الشَّخصيَّة.

العبارة السَّابعة: الإقرار بالجهل دون محاولةٍ للتَّحسين

"لا أعرف الإجابة على ذلك" دون أيَّ محاولةٍ للتَّوضيح أو التَّعلُّم يُظهر قلَّة الاستعداد وعدم القدرة على التَّفكير السَّريع، ومن الأفضل أن تُظهرَ رغبتكَ في التَّعلُّم واستعدادكَ للبحث عن الإجابات والتَّطور.

العبارة الثَّامنة: التعبير عن العجلة أو القلق بشأن الوقت

"كم من الوقت سيستغرق هذا؟ لديّ التزاماتٌ أخرى" هذا النَّوع من العبارات يُظهر عدم احترامك لوقت المحاور، وقد يعطي انطباعاً بأنَّ لديكَ أولوياتٌ أخرى تفوق أهميَّة الوظيفة التي تتقدَّم إليها.

العبارة التَّاسعة: الإفراط في التَّأكيد على الصّدق

"لأكون صادقاً..." هذه العبارة قد تُظهر أنَّك لم تكن صادقاً في باقي أجزاءِ المحادثة، ومن الأفضل أن تكونَ صادقاً ومباشراً طوال الوقتِ دون الحاجة إلى التَّأكيد على ذلكَ.

العبارة العاشرة: التعبير عن اليأس في الحصول على الوظيفة

"أحتاج هذه الوظيفة" هذا التَّعبير قد يُظهر يأسكَ وعدم الثِّقة في قدراتكَ، ومن المهمِّ أن تُظهرَ اهتمامكَ وحماسكَ للدَّور دون الوقوع في فخِّ اليأس؛ لأنَّ ذلك قد يجعلكَ تبدو أقلَّ جاذبيَّةً كمرشحٍ.

إذا كنت تسعى للنَّجاح في مقابلة العمل، فمن الضَّروريِّ أن تكونَ مُدركاً لهذه العبارات وتجنُّبها، وتذكَّر دائماً أن تُظهرَ نفسكَ بشكلٍ متوازنٍ ومهنيٍّ، مع التَّركيز على كيف يمكنكَ أن تُسهمَ في الشَّركة وتُعزِّز قيمها وأهدافها.

لمزيدٍ من النصائح في عالم المال والأعمال، تابع قناتنا على واتساب.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لآخر أخبار الستارت أب والأعمال
آخر تحديث:
تاريخ النشر: